تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
و ما اقصر عنه ، و رحل عن أصبهان في طلب الحديث ثم رجع إليها و أقام بها ، ولد سنة 501 و توفي ليلة الأربعاء تاسع جمادى الاولى سنة 581 باصبهان . و المدينى - نسبة إلى مدينة أصفهان - و ذكر الحافظ أبو سعد السّمعانى في كتاب « الأنساب » هذه النّسبة إلى عدّة مدن أوّلها مدينة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم ، و الثّانية مرو ، و الثّالثة نيسابور ، و الرّابعة أصبهان ، و الخامسة مدينة المبارك قزوين ، و السّادسة بخارا ، و السّابعة سمرقند ، و الثّامنة نسف ، و ذكر أنّ النّسبة إلى هذه المدن كلّها « المدينى » و قال : أكثر ما ينسب إلى مدينة رسول صلّى اللَّه عليه و سلّم المدنى ] انتهى . فهذا أبو موسى المدينى بارعهم المقدّم عندهم للفضل البسيط النادح ، و قدوتهم المحزر فيما لديهم فاخرات المدائح ، و زاهرات الممادح ، قد روى هذا الحديث الرّزين الوزين الرّاجح ، النّاصر الموزر للحقّ النّصيح النّاجح ، فلا يقبل عليه إلّا من أبصر الحقّ فهو إليه طامح ، و لا يدبر عنه إلّا من فارق الصّدق فهو عليه جامح ، و اللَّه وليّ التوفيق للإذعان بالصّواب الواضح ، و هو الواقى بمنّه عن التّلهّج بالغيّ الفاضح .

96 - أما روايت أبو عبد اللَّه محمّد بن مسلم بن أبى الفوارس الرازى

حديث ثقلين را ، پس در صدر « أربعين - فضائل جناب أمير المؤمنين » عليه السّلام كه نسخهء آن بعد جدّ و جهد تمام بعنايت بعض علماى أعلام أدامهم اللَّه المنعام بدست اين عبد مستهام رسيده ، گفته : [ فنرجو من اللَّه أن يحشرنا في زمرة نبيّه و عترته و يرزقنا رؤيتهم و شفاعتهم بفضله وسعة رحمته الّذين أذهب اللَّه عنهم الرّجس و طهّرهم تطهيرا . و قال النبيّ صلّى اللَّه عليه و سلّم : إنّى تارك فيكم كتاب اللَّه و عترتي أهل بيتى فهما خليفتان بعدي أحدهما أكبر من الآخر سبب موصول من السّماء إلى الأرض فإن استمسكتم بهما لن تضلّوا فإنهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض يوم القيامة فلا تسبقوا أهل بيتى بالقول فتهلكوا و لا تقصروا عنهم فتذهبوا فإنّ مثلهم فيكم كمثل سفينة نوح من ركبها نجى و من تخلف عنها هلك و مثلهم فيكم كمثل باب حطّة في بني إسرائيل من دخله غفر له ، ألا ! و إنّ أهل بيتي أمان أمّتي فإذا ذهب أهل بيتى جاء أمّتى ما يوعدون . ألا ! و إنّ اللَّه