في « مسند أحمد بن تليد » على كتاب مسلم ] انتهى .
فهذا العاصمى بارعهم المحرز لجلائل المفاخر ، و ماهرهم المقتنى لعقائل المآثر ، قد روى هذا الحديث المنير للنّواظر ، المزكّى للسّرائر ، المجلى للضّمائر ، المطيب للخواطر ، فلا يماري فيه من سلمت له الإحساس و المشاعر ، و لا يمتري فيه من صحّت له الأحلام و البصائر ، و لا يجحده إلّا من تعامى عن الحجج الزّاهرات السّوافر ، و لا ينكره إلّا من ترامى عن الحقّ كالهائمات النوافر .
93 - أما روايت أبو المؤيد موفق بن أحمد المعروف بأخطب خوارزم
حديث ثقلين را ، پس در كتاب « المناقب » اخراج نموده ، چنانچه در كتاب مذكور بعد روايت أحاديث عديده از بيهقى به اين إسناد : [
أخبرنى الشّيخ الزّاهد أبو الحسن على بن محمّد العاصمى الخوارزمى ، قال : أخبرنا الشّيخ إسماعيل بن أحمد الواعظ ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقى ] گفته : [ و بهذا الإسناد ، عن أحمد بن الحسين هذا قال : أخبرنا أبو عبد اللَّه قال : حدّثنا أبو نصر أحمد بن سهل الفقيه ببخارى قال : حدّثنا صالح بن محمّد الحافظ قال : حدّثنا خلف بن سالم قال : حدّثنا يحيى بن حمّاد قال : حدّثنا أبو عوانة ، عن سليمان الأعمش قال : حدّثنا حبيب بن أبى ثابت ، عن أبى الطفيل ، عن زيد بن أرقم ، قال : لمّا رجع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم من حجّة الوداع و نزل غدير خمّ أمر بدوحات فقممن ثمّ قال : كأنّى قد دعيت فأجبت و إنّي قد تركت فيكم الثّقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب اللَّه و عترتى أهل بيتى فانظرونى كيف تخلفونى فيهما فإنّهما لن يتفرّقا حتّى يردا الحوض . ثمّ قال : إنّ اللَّه عزّ و جلّ مولاي و أنا مولى كلّ مؤمن ، ثمّ أخذ بيد عليّ فقال : من كنت وليّه فهذا وليّه ، اللّهم وال من والاه و عاد من عاداه . فقلت : أنت سمعت من رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم ؟ فقال : ما كان في الدّوحات أحد إلّا قد رآه بعينه و سمعه بأذنه ] .
و نيز أخطب در كتاب « المناقب » گفته : [
و روي أنّ أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام أرسل إلى معاوية رسله : الطّرمّاح و جرير بن عبد اللَّه البجلى و غيرهما