تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
و حبرهم الخبير الماتح من الفضل أعمق الحياض ، و بحرهم الغزير الخائص في لجج العلم أحسن الخياض ، قد روى هذا الحديث المزرى بعرفه نوافح الرّياض ، الفائق بحسنه خمائل الغياض ، الدّارى من الجهل سائر الامراض ، النّافى من الضّلال قاطبة الاعراض ، فلا يقابله بالصّدود و الاعراض ، و لا يباريه بالردّ و الاعتراض ، إلّا من ضغنه فاض ، و حلمه غاض ، و عقله انقاض ، و دينه انهاض ، و لا يجحده إلّا من عشّش الشّيطان في صدره و باض ، و لا ينكره إلّا من أوغر قلبه الشّنئان فبلى بالمضض و الامتعاض !

92 - أما روايت أبو محمد أحمد بن محمد بن على العاصمى

حديث ثقلين را ، پس در « زين الفتى في تفسير سوره هل أتى » در سياق طرق حديث سفينه گفته : [ أخبرنى شيخى [ 1 ] الامام رحمة اللَّه عليه ، قال : أخبرنا الشيخ أبو اسحاق إبراهيم بن جعفر الشّورمينى ، رحمة اللَّه عليه ، قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن يونس بن الهيّاج الأنصارى ، قال : حدّثنا الحسين بن عبد اللَّه و عمران بن عبد اللَّه و عيسى بن على و عبد الرّحمن النّسائيّ ، قالوا : حدّثنا عبد الرحمن بن صالح ، قال : حدّثنا على بن عابس ، عن أبى إسحاق ، عن حنش ، قال : رأيت أبا ذرّ متعلّقا بباب الكعبة و هو يقول : من يعرفني فليعرفنى و من لم يعرفني فأنا أبو ذر . قال حنش : فحدّثنى بعض أصحابى أنّه سمعه يقول : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم : إنّى تارك فيكم الثّقلين كتاب اللَّه و عترتى أهل بيتى فإنّهما لن يتفرّقا حتّى يردا علىّ الحوض . ألا ! و إنّ أهل بيتي فيكم مثل باب بنى إسرائيل و مثل سفينة نوح ] . و نيز عاصمى در « زين الفتى » در سياق طرق حديث غدير گفته : [ و أخبرنا محمّد بن أبى زكريّا ( رح ) قال : و فيما أجاز لنا أبو حفص بن عمر ، عن أبى الفضل بن فضلويه ، عن أحمد بن سلمة ، عن إسحاق بن إبراهيم ، عن جرير ، عن أبي حيّان ، عن يزيد بن حيّان بالحرم ( الحديث . ظ ) و فيه : قام رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم بغدير خمّ ، فوعظ و ذكّر ثمّ قال : أما بعد ، فأيّها النّاس ( يا أيها النّاس ! . ظ ) فإنّما أنا بشر مثلكم يوشك أن يأتيني رسول ربّى فاجيب و إنّى تارك فيكم ثقلين أوّلهما كتاب اللَّه ، و ذكر بقيّة الحديث مذكور
هامش
[ 1 ] يريد به شيخه محمّد بن أحمد ، كما لا يخفى على من راجع كتابه و تتبع أسانيده ( 12 . ن )
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 398 | السيد مير حامد حسين الهندي