تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
الأندلس طالبا للعلم و أخذ بقرطبة عن جماعة و جمع من الحديث كثيرا و كان له عناية كثيرة به و الاهتمام بجمعه و تقييده و هو من أهل اليقين ( التفنّن . ظ ) فى العلم و الذّكاء و الفطنة و الفهم و استقصى ببلده سبتة مدّة طويلة حمدت سيرته فيها ثمّ نقل منها الى قضاء غرناطة فلم تطل مدّته فيها . و له شعر حسن و نثر بليغ . ولد سنة 476 و توفي في سنة 544 بغرناطة ، و هى بلدة بالأندلس ] . و نيز مولوى صديق حسن خان معاصر در « تاج مكلّل » گفته : [ القاضى أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض اليحصبى السّبتى ، كان إمام وقته بالحديث و علومه و النّحو و اللّغة و كلام العرب و أيّامهم و أنسابهم و صنّف التّصانيف المفيدة ، منها : كتاب « الإكمال » فى شرح كتاب مسلم ، كمّل به « المعلم في شرح كتاب مسلم » للمازري ، و منها « مشارق الأنوار » و هو كتاب مفيد جدّا في تفسير غريب الحديث المختصّ بالصّحاح الثّلاثة ، و هي « الموطّأ » و البخارى و مسلم ، و شرح حديث أمّ زرع ، شرحا مستوفيا ، و له كتاب سمّاه « التّنبيهات » جمع فيه غرائب و فوائد . و بالجملة فكلّ تواليفه بديعة ، ذكره أبو القاسم بن بشكوال في كتاب « الصّلة » فقال : دخل الاندلس طالبا للعلم فأخذ بقرطبة عن جماعة و جمع من الحديث كثيرا و كان له عناية كثيرة به و الاهتمام بجمعه و تقييده و هو من أهل اليقين ( التّفنن . ظ ) و العلم و الذّكاء و الفطنة و الفهم ، و استقضى ببلده ، يعنى مدينة سبتة ، مدّة طويلة حمدت سيرته فيها ثمّ نقل منها إلى قضاء غرناطة فلم تطل مدّته فيها ، انتهى كلامه . و له شعر حسن و ذكره العماد في « الخريدة » فقال : كبير الشّأن عزيز البيان ، و ذكره ابن الأبّار في أصحاب على ( أبى على . ظ ) الغسّانى و قال : أحد الائمّة الحفّاظ الفقهاء المحدّثين الأدباء ، تواليفه و أشعاره شاهدة بذلك ، كتب إليه أبو على في جماعة جلّة و لقى أيضا آخرين مثلهم و شيوخه يقاربون المائة ، ولد سنة 476 بسبتة و توفى بمراكش سنة 544 . و اليحصبى - مثلّثة الصّاد - نسبة إلى يحصب بن مالك قبيلة من حمير ، و سبتة مدينة مشهورة بالمغرب ، و كذلك غرناطة مدينة بالاندلس ] انتهى . فهذا علامتهم النحرير القاضى عياض ، و قدوتهم البصير الكبير الارتياض ،