انظر إلى الزّرع و خاماته * يحكى و قد ماست أمام الرّياح
كتيبة خضراء مهزومة * شقائق النّعمان فيها جراح
خامه بمعنى قصبهء طيّبه از زرعست . و انشد [ 1 ] أيضا لأبيه ، نظم :
اللَّه يعلم أنّى منذ لم أركم * كطائر خانه ريش الجناحين
فلو قدرت ركبت البحر نحوكم * لأنّ بعدكم عنّي جنى حين ( حيني . ظ )
و أبو الحسن هارون المالقي در مدح او گفته :
ظلموا عياضا و هو يحلم عنهم * و الظلم بين العالمين قديم
جعلوا مكان الرّأي عينا في اسمه * كي يكتموه فإنّه معلوم
لولاه ما ناحت أباطح سبتة * و الرّوض حول فنائها معدوم
عياض - بكسر عين مهمله و فتح ياست ، و يحصبى - بفتح يا و سكون حا و ضمّ صاد و فتح و كسره - آن نسبتست بسوى يحصب بن مالك قبيلهء از حمير ، و سبته مدينهء مشهوره بمغربست . و همچنين غرناطه - بفتح غين و سكون را - مدينه بأندلسست . وفات قاضى در سنهء أربع و أربعين و خمسمائة در بلده مراكش روز جمعه سابع جمادى الآخرة و قيل : في رمضان ، و بباب ايلان داخل مدينه مدفون شد ، رحمه اللَّه تعالى ] .
و نيز مولوى صديق حسن خان معاصر در « أبجد العلوم » گفته : [ القاضى أبو الفضل عياض بن موسى اليحصبى السّبتي ، كان إمام وقته في الحديث و علومه و النّحو و اللّغة و كلام العرب و أيّامهم و أنسابهم ، له التّصانيف المفيدة ، منها : كتاب « الإكمال في شرح صحيح مسلم » و « مشارق الأنوار » فى غريب الحديث و « الشّفاء في حقوق المصطفى » . دخل
هامش
[ 1 ] محتجب نماند كه ابن خلكان در « وفيات الأعيان » كما سمعت ؛ بيتين شقائق نعمان را از ولد قاضى عياض نقل كرده است و بعد از آن گفته : ( و أنشد أيضا لابيه : اللَّه يعلم أنى منذ لم أركم ) الى آخر البيتين ؛ و چون فاضل معاصر عاليشان ، بيتين شقائق نعمان با عنوان غرائب اقتران آن از « بستان » شاهصاحب عمدة الأعيان برداشته و اين دو بيت جناحين را بلا تعمق و امعان از « وفيات الأعيان » ابن خلكان أخذ نموده لهذا جملهء ( و انشد أيضا لابيه ) در اين جا درست نمىنشيند . فتبصر و لا تكن من الغافلين ( 12 . ذاكر حسين الموسوى ) .