تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
جمع كرده ؛ غرض كه جملهء تواليفش بديع‌ست . أبو القاسم بن بشكوال ذكرش در كتاب « الصّله » آورده و گفته : براى طلب علم داخل أندلس شد و در قرطبه از جماعتى فرا گرفته و أحاديث بسيار فراهم آورده و بدان عنايت كثير داشت و در جمع و تقييد آن اهتمام مىنمود ، در علم و ذكا و فطنت و فهم از أهل يقينست و قاضى مدينه سبته كه وطن اوست مدّتى دراز مانده سيرتش محمود افتاد و از آنجا بقضاء غرناطه نقل شد ليكن مدّت وى در آنجا دراز نگشت ، انتهى . و ابن الأبّار او را در أصحاب على ( أبو على ظ ) غسانى شمرده و گفته : وى از أهل سبته است ليكن أصل او از بسطه است ، كنيت او أبو الفضل يكى از أئمّه حفّاظ و فقهاء محدّثين و ادباست ، تواليف و أشعارش بر آن شاهدست ، أبو على براى او در جماعت جلّه نوشته و ديگران را هم مثل ايشان ديده شيوخ ( او . صح . ظ ) به صد كس مىرسند . مولد قاضى در سبته نصف شعبان سنة ستّ و سبعين و أربعمائة است ، از ابن رشد و ابن حمدين و ابن عتاب و ابن الحاج و أبو على صدفى روايت دارد و أشعار آبدار دارد ، از آن جمله اين قطعه است كه در وقت رحلت از قرطبه نظم كرده ، نظم :
أقول و قد جدّ ارتحالى و غرّدت * حداتى و زمّت للفراق ركائبي و قد عمشت من كثرة الدّمع مقلتى * و صارت هواء من فؤادي ترائبى و لم يبق إلّا وقفة يستحينها ( يستحثّها . ظ ) * و داعى للأحباب لا للحبائب رعى اللَّه جيرانا بقرطبة العلى * و سقّى رباها بالعهاد السّواكب و حيّا زمانا بينهم قد ألفته * طليق المحيّا مستلان الجوانب أ إخواننا باللّه فيها تذكّروا * معاهد جار أو مودّات ( مودّة . ظ ) صاحب
عددت ( عدوت . ظ ) لهم من برّهم و اختفائهم ( و احتفائهم . ظ ) كأنّى في أهل ( أهلى ظ ) و بين أقارب ( أقاربى . ظ ) و در زراعتى قدرى از لاله كاشته بودند به نظر قاضى افتاد و باد تند مىوزيد شاخه‌هاى لاله در ميان آن زراعت مىجنبيد ، اين أبيات نظم كرد و تشبيه غريبى بخاطرش افتاد :
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 395 | السيد مير حامد حسين الهندي