شده در سال چارصد و چل و شش و نشو و نماى او در همان شهر اتّفاق افتاد و لهذا او را سبتى نيز گويند ، أوّل از علما و مشايخ شهر خود استفاده نمود و بعد از آن به طرف أندلس رحلت فرمود و از ابن رشد و ابن حمدين و ابن عتاب و ابن الحجّاج ( ابن الحاج . ظ ) و أبو على صدفى أخذ أحاديث و فنون ديگر كرد در معرفت علوم حديث و نحو و فقه و كلام عرب و أيّام و أنساب آنها مهارت كلّى داشت و به همين سبب أشعار آبدار دارد ، و از آن جمله اين قطعه كه در وقت ارتحال از قرطبه نظم فرموده :
أقول و قد جدّ ارتحالى و غرّدت * حداتي و زمّت للفراق ركائبي
و قد عمشت من كثرة الدّمع مقلتى * و صارت هواء من فؤادي ترائبى
و لم يبق إلّا وقفة يستحثّها * و داعى للأحباب لا للحبائب
رعى اللَّه جيرانا بقرطبة العلى * و سقّى رباها بالعهاد السّواكب
و حيّا زمانا بينهم قد ألفته * طليق المحيّا مستلان الجوانب
أ إخواننا باللّه فيها تذكّروا * معاهد جار أو مودّة صاحب
غدوت بهم من برّهم و احتفائهم * كأنّي في أهلى و بين أقاربي
و در زراعتى قدرى از لاله كاشته بودند نظر قاضى افتاد و باد تند مىوزيد و شاخههاى لاله در ميان آن زراعت مىجنبيد ؛ اين قطعه نظم كرد و تشبيه غريبش بخاطرش افتاد :
انظر إلى الزّرع و خاماته * تحكى و قد ماست أمام الرّياح
كتائبا خضراء مهزومة * شقائق النّعمان فيها جراح ] انتهى
و مولوى صديق حسن خان معاصر در « إتحاف النّبلا » گفته : [ القاضى أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض بن عمر بن موسى بن عياض بن محمّد بن موسى بن عياض اليحصبى السّبتى ، در علوم حديث و نحو و لغت و كلام عرب و أيّام و أنساب ايشان إمام وقت بود ، تصانيف مفيده دارد ، منها كتاب « الاكمال » كمّل به « المعلم في شرح كتاب مسلم » للمازرى ، و منها « مشارق الأنوار » و « شرح حديث أمّ زرع » شرحا مستوفى ، و له كتاب سمّاه « التّنبيهات » در روى غرائب و فوائد