تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
اين كتاب از عجائب كتب مصنّفهء اين بابست و خيلى مقبول افتاده و او را مصنّفات ديگر نيز مطبوع و مقبول بسيارست از آن جمله است : « مشارق الأنوار على صحاح الآثار » و آن كتابيست كه در حقّ او گفته‌اند كه اگر به آب زر نويسند و بجواهر وزن كنند حقّ او أدا نشود . از آن جمله است : « إكمال المعلم فى شرح صحيح مسلم » و در حق او مالك بن مرجل گفته است :
من قرء الإكمال كان كاملا * فى علمه و زيّن المحافلا و كتب العلم كنوز إنّها * تفيد نفعا عاجلا و آجلا و ليس من كتب عياض عوض * فإنّه كان إماما فاضلا
و از آن جمله است : كتاب « المستنبط ( المستنبطة . ظ ) » فى شرح كلمات مشكلة و ألفاظ مغلطة ممّا اشتملت عليه الكتب المدوّنة و المختلطة ، درين فن مثل آن كتاب تصنيف نشد و مشهور به « تنبيهات » گشته و اين نام بر وى غالب آمد و در حقّ او أبو عبد اللَّه توزرى شارح « شقراطيسيّه » گفته :
كأنّي مذ وافى فى كتاب عياض * أنزّه طرفى فى مريع رياض فأجنى به الأزهار يانعة الجنى * و أكرع منها فى لذيذ حياض
و نيز از تصانيف اوست « ترتيب المدارك و تقرير المسالك لمعرفة أعلام مذهب مالك » و كتاب « الإعلام بحدود قواعد الاسلام » و كتاب « الإلماع فى ضبط الرّواية و تقييد السّماع » و « بغية الرّائد لما تضمّنه حديث أمّ زرع من الفوائد » و كتاب « الغنية » در بيان شيوخ خود و « معجم شيوخ أبى على الصّدفى » و « نظم البرهان على صحّة جزم الأذان » . و از تصانيف ناتمام او « مقاصد حسان ممّا يلزم الإنسان » و « جامع التّاريخ » كه بسيار محيط و مستوعب واقعشده و « غنية الكاتب و بغية الطّالب » و غير ذلك ، كنيت او أبو الفضل و نام او عياض بن عمرو ، و قيل : عمرون بن موسى بن عياض بن محمّد بن موسى بن عياض يحصبى - بياء تحتانيّة و حاء مهملهء ساكنه و صاد محرّكه بالحركات الثّلاث و باء موحّده - و نسبت بيحصب كه قبيله‌ايست از حمير و در أصل در يمن سكونت داشتند . قاضى مذكور در سبته كه از شهر مغربست متولّد