تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
« شفاء عياض » للصّدور شفاء * و ليس لفضل قد حواه خفاء هديّة برّ لم يكن لجزيلها * سوى الأجر و الذّكر الجميل كفاء و في لنبيّ اللَّه حقّ وفائه * و أكرم أوصاف الكرام وفاء و جاء به بحرا يفوق لفضله * على البحر طعم طيّب و صفاء و حقّ رسول اللَّه بعد وفاته * رعاه و إغفال الحقوق جفاء هو الذّخر يغنى فى الحياة غناءه * و يترك منه للبنين رفاء هو الأثر المحمود ليس يناله * دثور و لا يخشى عليه عفاء حرصت على الإطناب فى نشر فضله * و تمجيده لو ساعدتنى فاء
و أبو الحسين عبد اللَّه بن أحمد بن عبد المجيد أزدى رندي كه دربجايه سكونت داشته گفته‌ست :
كتاب الشّفاء شفاء القلوب * قد ايتلقت شمس برهانه فأكرم به ثمّ أكرم به * و أعظم مدى الدّهر من شانه إذا طالع المرء مضمونه * رسا فى الهدى أصل إيمانه و جاء بروض التّقى ناشقا * أرائج أزهار أفنانه و نال علوما ترقّيه فى * ثريّا السّماء و كيوانه فللّه درّ أبى الفضل إذ * جرى ( سرى . ظ ) فى الورى نيل إحسانه يقرّر ( تقرّر . ظ ) قدر نبيّ الهدى * و خير الأنام بتبيانه فجازاه ربّى خير الجزاء * و جاد عليه بغفرانه و منه الصّلوة على المجتبى * و أصحابه ثمّ أعوانه مدى الدّهر لا ينقضى دائما * و لا ينتهى طول أزمانه
و برادرزادهء قاضى عياض روزى عمّ خود را بخواب ديد كه همراه آن حضرت صلّى اللَّه عليه و سلّم بر تختى از زر نشسته است از ديدن اين حالت دهشتى و توهّمى لاحق حال راوي گشت عمّ او فهميد و گفت : أي برادرزادهء من ! كتاب « شفا » را محكم گير و به آن تمسّك كن . گويا اشاره كرد به آنكه اين مرتبه مرا از كرامت اين كتاب حاصل شده . بالجمله ،