تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
الأندلسى ، الحافظ العلّامة ، مؤلف « الجمع بين الصّحيحين » توفي في ذى الحجّة عن نحو سبعين سنة و كان أحد أوعية العلم ، صحب أبا محمّد بن حزم مدّة بالأندلس و ابن عبد البرّ و رحل في حدود الخمسين و سمع بالقيروان و الحجاز و مصر و الشّام و العراق و كتب عن خلق كثير و كان ظاهريّ المذهب دؤوبا على طلب العلم كثير الاطلاع ذكيّا فطنا صيّنا ورعا أخباريّا متقنا كثير التّصانيف حجّة ثقة ] . و صلاح الدين صفدى در « وافى بالوفيات » گفته : [ محمّد بن فتوح بن عبد اللَّه ابن فتوح بن حميد بن يصل - بالياء آخر الحروف و الصّاد المهملة - الحافظ أبو عبد اللَّه الحميدى الأندلسى الميورقي ، سمع بالأندلس و الحجاز و بغداد و استوطنها و كان من كبار أصحاب ابن حزم الفقيه و قال : ولدت قبل العشرين و أربعمائة ، سمع ابن حزم و أخذ أكثر كتبه و جماعة منهم ابن عبد البرّ ، و روى عنه شيخه الخطيب في مصنّفاته و ابن ماكولا و جماعة آخرهم أبو الفتح ابن البطى و كان من كبار الحفّاظ ثقة متديّنا بصيرا بالحديث عارفا بفنونه حسن النّغمة بالقراءة مليح النّظم ظاهريّ المذهب ، له شعر في المواعظ ، توفي سابع عشر ذي الحجّة سنة ثمان و ثمانين و أربعمائة و دفن بمقبرة باب أبرز بالقرب من الشّيخ أبى إسحاق الشّيرازى ثمّ نقل إلى باب حرب و دفن عند بشر الحافي . نقل ابن عساكر في تاريخه أنّ الحميديّ أوصى إلى الأجلّ مظفّر بن رئيس الرّؤساء أن يدفن عند بشر الحافي ، فخالف وصيّته فلمّا كان بعد مدّة رأى في منامه الحميديّ و هو يعاتبه على ذلك فنقله في صفر سنة إحدى و تسعين و كان كفنه جديدا و بدنه طريّا يفوح منه رائحة المسك ، و وقف كتبه ، و له : الجمع بين الصّحيحين . تاريخ الأندلس . جمل تاريخ الإسلام الذّهب المسبوك في وعظ الملوك . كتاب التّرسل . مخاطبات الأصدقاء . ما جاء من الآثار في حفظ الجار ذمّ النّميمة . كتاب الأماني الصّادقة . كتاب أدب الأصدقاء . كتاب تحيّة المشتاق في ذكر صوفيّة العراق . كتاب المؤتلف و المختلف . كتاب وفيات الشّيوخ . ديوان شعره ، إلخ ] . و عبد اللَّه بن أسعد يافعى در « مرآة الجنان » در وقائع سنهء ثمان و ثمانين و أربعمائة گفته : [ و فيها - الإمام الحافظ العلامة أبو عبد اللَّه الحميدى محمّد بن أبى نصر
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 349 | السيد مير حامد حسين الهندي