مات في سابع ذى الحجّة سنة 488 ] .
و شيخ عبد الحق دهلوى در « رجال مشكاة » گفته : [ الحميدى - هو الإمام أبو عبد اللَّه محمّد بن أبي نصر بن فتوح بن عبد اللَّه بن فتوح بن حميد الحميدى الأندلسى صاحب كتاب « الجمع بين صحيح البخارى و مسلم » إمام عالم كبير مشهور بصيغة التّصغير منسوب إلى جدّه الأعلى حميد الأندلسى القرطبى ، سمع ببلده الكثير ، و سمع بمصر أصحاب المهندس و ابن أبى غالب ، و سمع بمكّة أصحاب ابن فرأس و غيرهم ، و سمع بالشّام من أصحاب ابن جميع و ابن أبى الحديد و ورد بغداد و سمع أصحاب الدّار قطنى و ابن شاهين و ابن حبّابه ، و صنّف تاريخا لأهل اندلس ، قال الأمير ابن ماكولا : لم أر مثله في نزاهة و عفّته و ورعه ، مات ببغداد في ذى الحجّة سنة ثمان و ثمانين و أربعمائة و قيل : مولده قبل العشرين و أربعمائة ] .
و أبو مهدى عيسى ثعالبى در « مقاليد الأسانيد » گفته : [ الجمع بين الصّحيحين » للحميدى . قرأت عليه من مسند أنس المرتبة الثّالثة و هى مرتبة المكثرين و أجاز لي سائره من بدر الدّين القرافي عن النجم النعيطى عن شيخ الإسلام زكريّا عن الحافظ أبى الفضل بن حجر عن أبى الخير أحمد بن خليل العلائى عن أبى العباس الحجّار الصّالحى أنجب بن أبى السّعادات ، قال : أنبأنا محمّد بن على الكناني عن مؤلفه الحافظ أبي عبد اللَّه الحميدى ، فذكره ] .
و ثعالبى در « مقاليد الأسانيد » بعد ازين قدرى از صدر كتاب « الجمع بين - الصّحيحين » نقل نموده و بعد از آن گفته : [ هبة نسيم من خبره - قال الحافظ الذّهبيّ هو : الإمام القدوة الحافظ الثبت أبو عبد اللَّه محمّد بن أبى نصر فتوح بن عبد اللَّه بن فتوح ابن حميد الأزدى الحميدى الميرقى الظّاهريّ ، سمع بالأندلس و مصر و الشّام و العراق و الحرم و سكن بغداد ، كان من كبار تلامذة ابن حزم ، قال : ولدت قبل سنة عشر ( عشرين . ظ ) و أربعمائة ، حدّث عن ابن حزم فأكثر ، و عن أبى عبد اللَّه القضاعى و أبي عمر بن عبد البر و أبى بكر الخطيب و خلق و لم يزل يسمع و يكثر و لقى بمكّة كريمة المروزية . و دقّ عليه الباب أبو بكر بن ميمون فظنّ أنّه قد أذن له فدخل فوجده مكشوف الفخذ فبكى و قال : و اللَّه لقد نظرت
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 351
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٣٥١