تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
وال من والاه و عاد من عاداه ] . و علامه أبو عمر بن عبد البر از أفاخم حفّاظ أحبار و أعاظم نقّاد كبار و أجلّهء أعيان صدور و أكابر نبهاى جمهور نزد سنّيّه بوده ، شطرى از محامد عاليه رزينه و نبذى از مدائح غاليهء ثمينهء او بر ناظر كتاب « الأنساب » سمعانى و « وفيات الأعيان » ابن خلّكان و « سير النّبلا » و « تذكرة الحفّاظ » و كتاب « العبر » ذهبى و « مختصر - في أخبار البشر » لأبي الفداء الأيّوبى و « تتمّة المختصر » ابن الوردى و « مرآة الجنان » يافعى و « روض المناظر » محمّد بن محمّد المعروف بابن شحنة الحلبى و « طبقات الحفّاظ » جلال الدّين سيوطى و « توضيح الدّلائل » سيّد شهاب الدّين أحمد و « شرح مواهب » زرقانى و « مقاليد الأسانيد » أبو مهدى ثعالبى و « بستان المحدّثين » خود مخاطب و « تاج مكلّل » و « أبجد العلوم » و « إتحاف النّبلاء » مولوى صديق حسن خان معاصر ظاهر و باهرست . در اين جا بر بعضى عبارات اقتصار مىشود . ذهبى در « سير النبلاء » گفته : [ ابن عبد البرّ الإمام العلّامة حافظ المغرب شيخ الإسلام أبو عمر يوسف بن عبد اللَّه بن محمّد بن عبد البرّ بن عاصم النّمرى الأندلسى القرطبي المالكى ، صاحب التّصانيف الفائقة . مولده في سنة ثمان و ستين و ثلاثمائة في شهر ربيع الآخر ، و قيل : في جمادى الاولى ، فاختلفت الرّواية في الشّهر عنه و طلب العلم بعد التّسعين و ثلاثمائة في شهر ربيع الآخر ، و قيل : في جمادى ، فاختلف الرّواية في الشهر عنه و طلب العلم بعد التّسعين و ثلاثمائة و أدرك الكبار و طال عمره و علا سنده و تكاثر عليه الطّلبة و جمع و صنّف و وثّق و ضعّف و سارت بتصانيفه الرّكبان و خضع لعلمه علماء الزّمان وفاته السّماع من أبيه الإمام أبى محمّد فإنّه مات قديما في سنة ثمانين و ثلاثمائة ، و كان فقيها عابدا متهجّدا إلى أن قال الذّهبىّ : قال الحميديّ : أبو عمر فقيه حافظ مكثر عالم بالقراءات و بالخلاف و بعلوم الحديث و الرّجال قديم السّماع و يميل في الفقه أقوال الشّافعى . و قال أبو على الغسانىّ : لم يكن أحد ببلدنا في الحديث مثل قاسم بن محمّد و أحمد بن خالد الجناب ثمّ قال أبو على : و لم يكن ابن عبد البرّ بدونهما و لا متخلّفا عنهما و كان من النّمر بن قاسط ، طلب و تقدّم و لزم أبا عمر