الخدرى أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم قال : إنّى اوشك أن ادعى فأجيب و إنّى قد تركت فيكم الثّقلين كتاب اللَّه حبل ممدود من السماء إلى الأرض و عترتي أهل بيتى و إنّ اللّطيف الخبير أخبرنى أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض فانظروا ما ذا تخلفوني فيهما ] .
و كمال فضل و جلالتو رفعت شأن و نهايت براعت و نبالت و علوّ مكان علّامه ابن بشران بر متتبّع افادات ناقدين أعيان واضح و عيانست ، سابقا در مجلّد حديث طير بعضى از مفاخر و مآثر او از « عبر - في خبر من غبر » ذهبى و « جواهر مضيئه » عبد القادر بن محمّد قرشى و « مرآة الجنان » عبد اللَّه بن أسعد يافعى و « أثمار جنيّه » ملا على ابن سلطان محمّد قارى شنيدى .
فهذا علامتهم الجليل أبو غالب قد روى هذا الحديث القائد إلى الحقّ و الجالب فأوضح سبيل الإذعان لكلّ آئل إلى الصّدق آئب ، و أورى قبس الإرشاد لكلّ راجع إلى الصّواب تائب ، فلا يصدف عنه إلّا جائر ذهبت به المذاهب ، و لا ينكل عنه إلا حائر تاهت به الغياهب ، و لا يرتاب فيه إلّا مأفون قد خدعته الكواذب ، و لا يشكّك فيه إلّا مأفوك قد نهكته الشّواذب .
79 - أما روايت أبو عمر يوسف بن عبد اللَّه المعروف بابن عبد البر النمرى القرطبى
حديث ثقلين را ، پس شاه ولى اللَّه در « إزالة الخفا » در مآثر جناب أمير المؤمنين عليه السّلام گفته : [ چون از حجّة الوداع مراجعت فرمودند در غدير خمّ خطبهء خواندند متضمّن إظهار فضائل حضرت مرتضى على رضى اللَّه عنه .
أخرج الحاكم و أبو عمرو غيرهما و هذا لفظ الحاكم : عن زيد بن أرقم لمّا رجع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم من حجّة الوداع و نزل غدير خمّ أمر بدوحات فقممن فقال : كأنّي قد دعيت فأجبت إنّى قد تركت فيكم الثّقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب اللَّه تعالى و عترتى فانظروا كيف تخلفونى فيهما و إنّهما لن يتفرّقا حتّى يردا عليّ الحوض . ثمّ قال : إنّ اللَّه عزّ و جلّ مولاى و أنا وليّ كلّ مؤمن ثمّ . أخذ بيد على رضى اللَّه عنه ، فقال : من كنت وليّه فهذا وليّه ، اللّهمّ