تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
و نيز در « منقبة المطهّرين » على ما نقل عنه گفته : [ عن البراء بن غارب ، قال : لمّا نزل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم الغدير قام فى الظّهرة فأمر بقمّ الشّجرات و أمر بلالا فنادى فى النّاس و اجتمع المسلمون فحمد اللَّه و أثنى عليه ثمّ قال : يا أيّها النّاس ! ألا و يوشك أن ادعى و اجيب و إنّ اللَّه سائلي و سائلكم فما ذا أنتم قائلون ؟ قالوا : نشهد أنّك قد بلّغت و نصحت ، قال : و إنّي تارك فيكم الثّقلين ، قالوا : يا رسول اللَّه ! و ما الثّقلان ؟ قال : كتاب اللَّه سبب عنده ( بيده . ظ ) في السّماء و سبب بأيديكم في الارض و عترتى أهل بيتى و قد سألتهما ربّى فوعدنى أن يوردهما علىّ الحوض و عرضه ما بين بصرى و صنعاء و أباريقه كعدد نجوم السّماء فلا تسبقوا أهل بيتي فتفرّقوا و لا تخلفوا عنهم فتضلّوا و لا تعلّموهم فهم أعلم فانّهم ( و إنّهم . ظ ) لن يخرجوكم من باب هدى و لن يدخلوكم في باب ضلالة ، أحلم النّاس كبارا و أعلمهم صغارا ] . و أبو نعيم اصفهانى اين حديث شريف را در كتاب « حلية الأولياء » نيز روايت نموده و بسياق طولانى آن را از حذيفة بن اسيد الغفاري اخراج نموده چنانچه سابقا از افادهء علامه سخاوى در « استجلاب ارتقاء الغرف » دانستى . و علّامهء سمهودى در « جواهر العقدين » گفته : [ عن حذيفة بن أسيد الغفارى رضى اللَّه عنه ، أو زيد بن أرقم رضى اللَّه عنه ، قال : لمّا صدر رسول اللَّه من حجّة الوداع نهى أصحابه عن شجرات بالبطحاء متقاربات أن ينزلوا تحتهنّ ثمّ بعث إليهن فقمّ ما تحتهنّ من الشّوك و عمد إليهن فصلّى تحتهنّ ، تمّ قام فقال : يا أيّها النّاس ! إنّى قد نبّأني اللّطيف الخبير أنّه لن يعمر نبيّ إلّا نصف عمر الّذى يليه من قبله و أنّى لأظنّ أن يوشك أن ادعى فاجيب و إنّي مسئول و إنّكم مسئولون ، فما أنتم قائلون ؟ قالوا : نشهد أنّك قد بلّغت و جهدت و نصحت فجزاك اللَّه خيرا . فقال : أ ليس تشهدون أن لا إله إلّا اللَّه و أنّ محمّدا عبده و رسوله و أنّ جنته حقّ و ناره حقّ و أنّ الموت حقّ و أنّ البعث حقّ بعد الموت و أنّ السّاعة آتية لا ريب فيها و أنّ اللَّه يبعث من في القبور ؟ قالوا : بلى ! نشهد بذلك . قال : اللّهمّ اشهد ! ثمّ قال : يا ايّها النّاس ! أنّ اللَّه مولاى و أنا وليّ المؤمنين و أنا أولى بهم من أنفسهم ، فمن كنت مولاه فهذا مولاه ، يعنى عليّا ، اللّهمّ وال من والاه