تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩

ترجمه أبو اسحاق ثعلبى مفسر

تاج الدين سبكى در « طبقات شافعيه » گفته : [ أحمد بن محمّد بن إبراهيم أبو إسحاق النّيسابورى الثّعلبى صاحب التّفسير ، كان أوحد زمانه في علم القرآن ، و له كتاب « العرائس » في قصص الأنبياء عليهم السّلام . قال السّمعانى : يقال له الثّعلبى و الثّعالبى ، و هو لقب لا نسب . روى عن أبى طاهر محمّد بن الفضل بن خزيمة و أبى محمّد المخلدى و قد جاء عن الاستاذ أبى القاسم القشيرى ، قال : رأيت ربّ العزّة في المنام و هو يخاطبنى و اخاطبه فكان في أثناء ذلك أن قال الرّبّ جلّ اسمه : أقبل الرّجل الصّالح ! فالتفتّ فإذا أحمد الثعلبى مقبل ! و من شعر الثعلبيّ :
و إنّى لادعو اللَّه و الأمر ضيّق * عليّ فما ينفكّ أن يتفرّجا و ربّ فتى سدّت عليه وجوهه * أصاب له في دعوة اللَّه مخرجا
توفى في المحرّم سنة سبع و عشرين و أربعمائة ] . و عبد الرحيم أسنوى در « طبقات شافعيّه » گفته : [ أبو إسحاق أحمد بن محمّد بن إبراهيم النّيسابوريّ المعروف بالثّعلبيّ صاحب تفسير ( التفسير . ظ ) المعروف و « العرائس » في قصص الأنبياء . ذكره ابن الصّلاح و النّوويّ من الفقهاء الشّافعيّة و كان إماما في اللّغة و النّحو ، أخذ عنه الواحدى و توفّى في المحرّم سنة سبع و عشرين و أربعمائة ] . و شمس الدين محمّد بن على بن أحمد الداودى المالكى در « طبقات المفسّرين » گفته : [ أحمد بن محمّد بن إبراهيم أبو إسحاق النّيسابورى الثّعلبيّ صاحب التفسير المشهور و « العرائس » في قصص الأنبياء عليهم الصّلوة و السّلام . كان أوحد أهل زمانه في علم القرآن حافظا للّغة بارعا في العربيّة واعظا موثّقا ، روى عن أبى طاهر محمّد بن الفضل بن خزيمه و أبى محمّد المخلدى و جماعة أخذ عنه الواحدىّ ، مات في المحرّم سنة سبع و عشرين و أربعمائة و له كتاب « ربيع المذكرين » ذكره ابن السّمعانى ] انتهى . فهذا الثعلبى واحد الحفّاظ النّحارير ، و فرد الأثبات المشاهير ، و فذّ المفسّرين
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 309 | السيد مير حامد حسين الهندي