لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض ، فانظروا كيف تخلفونى فيهما ] .
و نيز در « منقبة المطهّرين » على ما نقل عنه بسند خود آورده :
[ عن أنس ابن مالك ، قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم : الّذين آمنوا و تطمئنّ قلوبهم بذكر اللَّه ألا بذكر اللَّه تطمئنّ القلوب ، أ تدري من هم ؟ يا أمّ سليم ( يا ابن أمّ سليم . ظ ) ! قلت : من هم ؟ يا رسول اللَّه ! قال : نحن أهل البيت و شيعتنا ذكر الثّقلين و إنّهما القرينان لن يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض ] .
و نيز در « منقبة المطهّرين » على ما نقل عنه بسند خود آورده :
[ عن زيد بن أرقم قال : خرجنا مع رسول اللَّه حجّاجا حتّى إذا كنّا بالجحفه بغدير خمّ صلى الظّهر ثمّ قام خطيبا فقال : يا أيّها النّاس ! هل تسمعون ؟ أنّى رسول اللَّه إليكم ؛ إنّى اوشك أن ادعى ، إنّى مسئول و إنّكم مسئولون ، إنّى مسئول هل بلّغتكم ؟ و أنتم مسئولون هل بلّغتم ؟ فما ذا أنتم قائلون ؟ قال : قلنا : يا رسول اللَّه ! بلّغت و جهدت ، قال ؛ اللّهم اشهدو أنا من الشّاهدين ، ألا هل تسمعون أنّى رسول اللَّه إليكم مخلف فيكم الثّقلين فانظروا كيف تخلفونى فيهما . قال : قلنا : يا رسول اللَّه ! و ما الثّقلان ؟ قال : الثّقيل الأكبر كتاب اللَّه سبب طرفه بيد اللَّه و طرفه بأيديكم فتمسّكوا به لن تهلكوا و تضلّوا و الآخر عترتى فإنّهما لن يتفرّقا حتّى يردا علىّ الحوض ] .
و نيز در « منقبة المطهّرين » على ما نقل عنه بسند آورده :
[ عن زيد بن أرقم ، قال : قام فينا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم يوما خطيبا بماء يدعى خمّا بين مكّة و المدينة فحمد اللَّه و أثنى ! عليه و وعظ و ذكّر ثمّ قال : أمّا بعد ، ألا يا أيّها النّاس ! إنّما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربّى عزّ و جلّ فاجيب و إنّى تارك فيكم الثّقلين أوّلهما كتاب اللَّه فيه الهدى و النّور فخذوا بكتاب اللَّه فاستمسكوا به ، فحثّ على كتاب اللَّه و رغّب فيه و قال ( ثمّ قال و . ظ ) : أهل بيتي ، اذكّركم اللَّه فى أهل بيتي ، اذكّركم اللَّه في أهل بيتي .
فقال له حصين : و من أهل بيته يا زيد ؟ أ ليس نساؤه من أهل بيته ؟ قال : نساؤه من أهل بيته و لكنّ أهل بيته من يحرم الصّدقة عليهم بعده . قال : قال : ( قلت . ظ ) : و من هم ؟ قال :
هم آل على و آل جعفر و آل عقيل و آل عباس ] .
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 311
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٣١١