بتفسير آيهء وافى هدايهء
« وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً »
گفته :
[ حدّثنا الحسن بن محمّد ابن حبيب المفسّر ؛ قال : وجدت في كتاب جدّى بخطّه : نا : أحمد بن الأحجم القاضى المرفدي ( المرندى . ظ ) ، نا : الفضل بن موسى الشّيبانى ، أنا : عبد الملك بن أبى سليمان ، عن عطيّة العوفي ، عن أبى سعيد الخدرى ، قال : قال : سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم يقول : يا ايّها النّاس ! إنّى قد تركت فيكم خليفتين إن أخذتم بهما لن تضلّوا بعدى ، أحدهما أكبر من الآخر كتاب اللَّه حبل ممدود من السّماء إلى الأرض و عترتى أهل بيتى ، ألا ! و إنّهما لن يتفرّقا حتّى يردا عليّ الحوض ] .
و نيز ثعلبى در كتاب « الكشف و البيان » بتفسير آيهء
« سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ »
گفته : [ و قال بعض أهل المعاني : كلّ شيء له قدر و - وزن ينافس فيه فهو ثقل ، و منه قيل لبيض النّعامة « ثقل » لأنّ واجده و صائده يفرح إذا ظفر به . قال الشاعر :
فتذاكرا ثقلا رثيدا بعد ما * ألقت ذكاء يمينها في كافر
و قال النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم : إنّى تارك فيكم الثّقلين كتاب اللَّه و عترتى
فجعلهما ثقلين إعظاما لقدرهما ] .
و أبو إسحاق ثعلبى از أكابر مفسّرين أعلام و أفاخم محدّثين عظام و أجلّهء حفّاظ ثقات و أماثل فقهاى أثبات سنّيّه مىباشد ، كمال جلالت أخطار و عظمت أقدار او بر ناظر « بسيط » واحدى و « وفيات الأعيان » ابن خلكان و « و منظر الإنسان » يوسف بن أحمد سجزى و « مختصر في أخبار البشر » أبو الفداء و « تتمّة المختصر » ابن الوردى و « وافى بالوفيات » صلاح الدّين صفدى و « عبر في خبر من غبر » ذهبى و « مرآة الجنان » يافعى و « روض المناظر » ابن شحنه و « طبقات شافعيّه » تاج الدّين سبكى و « طبقات الشّافعيه » عبد الرّحيم اسنوى و « طبقات شافعيّه تقىّ الدّين أسدى و « عجالة الرّاكب و بغية الطّالب » عبد الغفّار بن إبراهيم العلوى العكّى العدثاني الشافعى و « بغية الوعاة » جلال الدّين سيوطى و « طبقات المفسّرين » شمس الدين محمّد ابن على بن أحمد الدّاودى المالكى و « إزالة الخفاء » شاه ولى اللَّه واضح مستنيرست . در اين مقام بر بعضى از عبارات اكتفا مىرود .