تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
من الشّاهدين ] . و نيز سخاوى در « استجلاب ارتقاء الغرف » گفته : [ و أمّا حديث ضميرة الأسلمى فهو في الموالاة من حديث إبراهيم بن محمّد الأسلمى ، عن حسين بن عبد اللَّه بن ضميرة ، عن أبيه ، عن جدّه رضى اللَّه عنه ، قال : لمّا انصرف رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم من حجّة الوداع أمر بشجرات فقممن بوادى خمّ و هجر فخطب الناس فقال : أمّا بعد ، أيّها النّاس ! فإنّى مقبوض اوشك أن أدعى فأجيب ، فما أنتم قائلون ؟ قالوا : نشهد أنّك قد بلّغت و نصحت و أدّيت . قال : إنّى تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا كتاب اللَّه و عترتى أهل بيتي ، ألا و إنّهما لن يتفرقا حتّى يردا عليّ الحوض ، فانظروا كيف تخلفونى فيهما . و أمّا حديث عامر ، فأخرجه ابن عقدة في « الموالاة » من طريق عبد اللَّه بن سنان ، عن أبى الطّفيل ، عن عامر بن ليلى بن ضمرة و حذيفة بن أسيد رضى اللَّه عنهما ، قالا : لمّا صدر رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم من حجّة الوداع و لم يحجّ غيرها حتّى إذا كان بالجحفة نهى عن سمرات بالبطحاء متقاربات لا تنزلوا تحتهنّ حتّى إذا نزل القوم و أخذوا منازلهم سواهنّ أرسل إليهنّ فقمّ ما تحتهنّ و شذّبن على ( عن . ظ ) رءوس القوم حتّى إذا نودى للصّلاة غدا إليهنّ فصلّى تحتهنّ ثم انصرف على النّاس ، و ذلك يوم غدير خمّ ، و « خمّ » من الجحفة و له بها مسجد معروف ، فقال : أيّها النّاس ، إنّه قد نبّأني اللّطيف الخبير أنّه لن يعمر نبيّ إلّا نصف عمر الّذى يليه من قبله ، و ذكر الحديث ، و القصد منه قوله صلّى اللَّه عليه و سلّم : أيّها النّاس ! أنا فرطكم و إنّكم واردون عليّ الحوض أعرض ممّا بين بصرى و صنعاء ، فيه عدد النّجوم قدحان من فضة ، ألا ! و إنّي سائلكم حين تردون عليّ عن الثّقلين فانظروا كيف تخلفونى فيهما حين تلقونى ، قالوا : و ما الثّقلان يا رسول اللَّه ؟ قال : الثّقل الأكبر كتاب اللَّه سبب طرف بيد اللَّه و طرف بأيديكم فاستمسكوا به لا تضلّوا و لا تبدّلوا ، ألا ! و عترتى ، قد نبّأني اللّطيف الخبير ألّا يتفرّقا حتّى يلقيانى و سألت ربّي لهم ذلك فأعطانى فلا تسبقوهم فتهلكوا و لا تعلّموهم فهم أعلم منكم . و من طريق ابن عقدة أورده أبو موسى المديني في ذيله في الصّحابة و قال إنّه عزيز ( غريب . ظ ) جدّا ] .