آن مبارك بنيادست ، او را قاضى حسين نيز گويند زيرا كه بر قضاء كوفه تا مدّت شصت سال ماند ، تولدش در سنهء دو صد و سى و پنج ست . در ابتداء طلب از أبو حذافه سهمي را راوى « موطّأ » أخذ اين علم در سال چهل و چهار كرده ، و از عمر بن على فلّاس و أحمد بن المقدام و يعفور ( يعقوب . ظ ) بن إبراهيم دورقى و محمّد ( بن . ظ ) مثنى و زبير بن بكّار و ديگر علماء آن طبقه روايت كرده ، و دار قطنى و جميع ( ابن جميع . ظ ) و دعلج و ديگر محدّثان عمده از وى اقتباس نمودهاند ، و شيوخ او از أصحاب سفيان بن عيينة قريب هفتاد كس بودهاند ، در مجلس إملاء او ده هزار كس تقريبا حاضر مىشدند . آخر از قضا استعفا نمود و تا قاضى بود محمود خلائق بود هيچكس به روى اعتراض و اتّهام نكرده ، خانهء او در كوفه مجمع أهل علم بود ، هر روز مردم براى شغل اين علم شريف در خانهء او جمع مىشدند و فائدهها مىگرفتند . محمّد بن حسين يكى از بزرگان آن عهد گفته : من بخواب ديدم گويا گويندهاى مىگويد : حقّ تعالى از أهل بغداد ببركت محاملى بلا را دفع مىكند . دوّم ربيع الآخر سنهء سه صد و سى بعد از درس حديث ، موافق عادت خود برخاست و مريض شد و بعد از پانزده روز وفات يافت ] انتهى .
فهذا المحاملى الحامل لراية الصّناعة بين الماهرين الأفاضل ، و المقدّم على تلك الجماعة عند الكابرين الأماثل ، قد روى هذا الحديث الشّريف الفاضل ، في أماليه المبهرة المزهرة الفواضل ، فأثبته دفعا لريب كلّ معاند محائد لدود متجاهل ، و صحّحه رغما لأنف كلّ مكابر مباهت عنود متحامل ، فلا يحيد عنه غبّ هذا إلّا اللّجوج الماحك الماحل ، الذى هو عن صوب الصّواب ناكب مائل ، و لا يصدف عنه اثر هذا إلّا الحيود الأفين الفائل ، الّذي هو إلى كسر الخسار آئب آئل .
62 - أما روايت أحمد بن محمّد بن سعيد الكوفي المعروف بابن عقده
حديث ثقلين را ، پس در « كتاب الولاية » كه به « كتاب الموالاة » نيز معروف است اين حديث شريف را به هشت طريق روايت نموده ، چنانچه علّامهء سخاوى در « استجلاب ارتقاء الغرف » در ذكر حديث ثقلين مروى از جابر گفته : [
و رواه أبو العبّاس