تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
ولد في أوّل سنة خمس و ثلاثين و مائتين ، و أوّل سماعه في سنة أربع و أربعين ، سمع أبا حذافة أحمد بن إسماعيل السّهميّ صاحب مالك و عمرو بن علي الفلّاس و زياد بن أيّوب و أحمد بن المقدام العجلى و يعقوب بن إبراهيم الدّورقيّ و محمّد بن المثنّى العنزيّ و أبا هشام و عبد الرّحمن بن يونس السّرّاج و زبير بن بكّار و طبقتهم و من بعدهم ، فأكثر و صنّف و جمع ، روى عنه دعلج و الدّار قطنيّ و ابن جميع و إبراهيم بن جزولة الباجى و ابن الصّلت الأهوازى و أبو عمرو بن مهدى و أبو محمّد بن البيّع و آخرون . قال الخطيب : كان فاضلا دينا صادقا شهد عند القضاة و له عشرون سنة ، ولى قضاء الكوفة ستين سنة ، و قال ابن جميع الغسّانيّ : عند المحاملي سبعون نفسا من أصحاب سفيان بن عيينة ، و قال أبو بكر الدّاوديّ : كان يحضر مجلس المحاملى عشرة آلاف رجل و استعفى من القضاء قبل سنة عشرين و ثلاثمائة ، و كان محمودا في ولايته ، عقد بالكوفة سنة سبعين و مائتين في داره مجلسا للفقه فلم يزل أهل العلم و النّظر يختلفون إليه . قال محمّد بن الحسين : رأيت في النّوم كأنّ قائلا يقول : إنّ اللَّه ليدفع عن أهل بغداد البلاء بالمحاملى . قال حمزة بن محمّد بن طاهر : سمعنا أبا حفص بن شاهين يقول : حضر معنا ابن المظفّر مجلس المحاملي فقال لى : يا أبا حفص ! ما عدمنا من أبى محمّد بن صاعد إلّا غيبة ، يريد أنّ المحاملى نظير ابن صاعد في العلوّ و الثّقة . أملى المحاملى مجلسا كعادته في ثانى عشر ربيع الآخر من سنة ثلاثين و ثلاثمائة ثم مرض و مات بعد أحد عشر يوما ، و آخر من روى حديثه عاليا أبو القسم سبط السّلفي ، أخبرنا أحمد بن إسحاق الزّاهد ، نا : محمّد بن اللّيث بن شجاع و زيد بن هبة اللَّه ببغداد ، قال : نا : عبد الباقى القطّان سنه 554 ، أنا : عاصم بن الحسن ، نا : عبد الواحد بن محمّد الفارسى ، نا : أبو عبد اللَّه المحاملى ، نا : أحمد بن إسماعيل ؛ نا : مالك ، عن ربيعة ، عن حنظلة بن قيس الزّرقى أنّه سئل رافع بن خديج عن كراء الأرض ، فقال : أمّا الذّهب و الورق فلا بأس به ] . و مولوى صديق حسن خان معاصر در « إتحاف النبلاء » گفته : [ أبو عبد اللَّه حسين بن إسماعيل بن محمّد الضّبّى البغدادى المحاملى ، يكى از محدّثان بغداد و مشايخ