تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
ابن عقدة في « الولاية » من طريق يونس بن عبد اللَّه بن أبى فروة ، عن أبى جعفر محمّد بن على ، عن جابر رضى اللَّه عنه ، قال : كنّا مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم في حجّة الوداع فلمّا رجع الجحفة أمر بشجرات فقمّ ما تحتهنّ ثم خطب النّاس ، فقال : أمّا بعد ، أيّها النّاس ! فإنّى لأرانى يوشك أن ادعى فاجيب و إنّى مسئول و أنتم مسئولون فما أنتم قائلون ؟ قالوا : نشهد أنّك بلّغت الرّسالة و نصحت و أدّيت . قال : إنّى لكم فرط و أنتم واردون عليّ الحوض و إنّي مخلف فيكم الثّقلين كتاب اللَّه ( و عترتى أهل بيتى . صح . ظ ) ] . و نيز سخاوى در « استجلاب ارتقاء الغرف » گفته : [ و أمّا حديث خزيمة فهو عند ابن عقدة من طريق محمّد بن كثير ، عن فطر و أبى الجارود ، كلاهما عن أبي الطّفيل أنّ عليّا رضى اللَّه عنه قام فحمد اللَّه و أثنى عليه ثم قال : أنشد اللَّه من شهد يوم غدير خمّ إلّا قام ، و لا يقوم رجل يقول : نبّيت ، أو : بلغنى ؛ إلّا رجل سمعت اذناه و وعاه قلبه . فقام سبعة عشر رجلا منهم : خزيمة بن ثابت و سهيل بن سعد و عدىّ بن حاتم و عقبة بن عامر و أبو أيّوب الأنصاريّ و أبو سعيد الخدري و أبو شريح الخزاعي و أبو قدامة الأنصارى و أبو ليلى و أبو الهيثم بن التّيهان و رجال من قريش . قال عليّ رضى اللَّه عنه و عنهم : هاتوا ما سمعتم ! فقالوا : نشهد أنّا أقبلنا مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم من حجّة الوداع حتّى إذا كان الظّهر خرج رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم فأمر بشجرات فشذّ بن و ألقى عليهنّ ثوب ، ثمّ نادى بالصّلاة فخرجنا فصلّينا ، ثمّ قام ، فحمد اللَّه و أثنى عليه ثمّ قال : أيّها النّاس ! ما أنتم قائلون ؟ قالوا : قد بلّغت . قال : اللّهمّ اشهد ، ثلاث مرّات . قال : إنّى أوشك أن ادعى فأجيب و إنى مسئول و أنتم مسئولون . ثم قال : ألا ! إنّ أموالكم و دماءكم حرام كحرمة يومكم هذا و حرمة شهركم هذا اوصيكم بالنّساء ، أوصيكم بالجار ، اوصيكم بالمماليك ، أوصيكم بالعدل و الإحسان . ثم قال : أيّها النّاس ! إنّى تارك فيكم الثّقلين كتاب اللَّه و عترتى أهل بيتى فإنّهما لن يتفرّقا حتّى يردا عليّ الحوض ، نبّأني بذلك اللّطيف الخبير ، و ذكر الحديث في قوله صلّى اللَّه عليه و سلّم : من كنت مولاه فعلى مولاه . فقال : عليّ رضى اللَّه عنه : صدقتم و أنا على ذلك