تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
إنّهما لن يتفرّقا حتّى يردا عليّ الحوض ] . و همهء اين روايات را از بن عقده ، علّامه نور الدّين سمهودى در « جواهر العقدين » و أحمد بن الفضل بن محمّد با كثير المكّى در « وسيلة المآل » نيز آورده‌اند ، و ازين روايات ، دو روايت را محمود بن محمّد بن على الشّيخانى القادرى نيز در « صراط سوي » از ابن عقده نقل كرده ، كما ستطّلع عليه فيما سيأتي انشاء اللَّه . و كمال جلالت مرتبت و عظمت منزلت و علوّشان و رفعت مكان حافظ ابن عقده در وثوق و اعتماد و اعتبار و استناد و نهايت تبحّر او در علوم أحاديث و آثار و غايت تمهّرش در فنون روايات و أخبار سابقا به حمد اللَّه القدير در مجلّد حديث غدير بتفصيل هر چه تمامتر از افادات منقدين قوم بمعرض تبيين رسيده . فهذا ابن عقدة الحافظ البارع المتقن الجليل ، و الجهبذ النّاقد الفرد النّبيل ، عاقد ألوية التّنقيب و التّحقيق و الإشادة و التأثيل ، المعقود عليه أنامل الأعلام في السّير و النّقد و التّمييز و التّزييل ، قد روى هذا الحديث المفيض المنيل ، الهادي إلى معارف الحقّ بأبين التّطريق و التّسبيل ، بطرق متعدّدة سديدة التّكميل ، و سياقات متبدّدة مفيدة التّنويل ، إيضاحا للمحجّة و نهجا للسبيل ، و إتماما للحجّة و نصبا للدّليل و إرغاما لآناف أهل الإرجاف و التّهويل ، و إضراعا لخدود أرباب السّفساف و التّسويل ؛ فلم يبق و الحمد للّه للجاحد العنود المحيل ، في إنكاره و إلطاطه مساغ و لا مجال و لا مناص و لا مقيل ، و ليس له في عثرته الفاضحة و زلّته الفادحة معذر و لا مقيل ، و اللَّه النّاصر للحقّ الصّريح و هو المنتصر المديل .

63 - أما روايت أبو محمد دعلج بن أحمد بن دعلج السجزى المعدل

حديث ثقلين را ، پس حاكم در كتاب « مستدرك على الصّحيحين » بعد ذكر حديث ثقلين بروايت زيد بن أرقم گفته : [ شاهده : حديث سلمة بن كهيل ، عن أبى الطفيل أيضا صحيح على شرطهما . حدثنا أبو بكر بن إسحاق و دعلج بن أحمد السّجزى قالا : أنبا محمّد بن أيوب ، ثنا : الأزرق بن عليّ ، ثنا : حسّان بن إبراهيم الكرمانى ، ثنا : محمّد بن سلمة بن كهيل ، عن أبيه ، عن أبي الطّفيل عامر بن واثلة أنّه سمع زيد بن