و سبعين و مائتين ، و توفي ليلة عيد النّحر سنة ثمان و عشرين ، و قيل سنة سبع و عشرين و ثلاثمائة ] .
و يافعى در « مرآة الجنان » در وقائع سنة ثمان و خمسين ( عشرين ظ . م ) و ثلاثمائة گفته :
[ و فيها العلّامة إمام اللّغة صاحب المصنّفات أبو بكر محمّد بن الأنباري النحويّ اللّغويّ عمر سبعا و خمسين سنة ، سمع في صغره من الكديمى - بضم الكاف - و إسماعيل القاضى ، و أخذ عن أبيه و ثعلب و طائفة . قال أبو على الفالى : كان شيخنا أبو بكر يحفظ ، فيما قيل ثلث مائة ألف بيت شاهدا في القرآن ، و قال محمّد بن جعفر التّميميّ : ما رأيت أحفظ من ابن الأنباريّ و لا أغزر بحرا منه ، و روى عنه أنّه قال : أحفظ ثلث عشر صندوقا قال : و حدّثت أنّه كان يحفظ مائة و عشرين تفسيرا للقرآن العظيم بأسانيدها ، و قيل إنّه أملى غريب الحديث في خمسة و أربعين ألف ورقة ، و كان علّامة وقته في الآداب و أكثر النّاس حفظا لها ، و كان صدوقا ثقة ديّنا خيّرا من أهل السّنّة ، و صنف كتبا كثيرة في علوم القرآن و غريب الحديث و المشكل ، و كان يملى في ناحية من المسجد و أبوه في ناحية اخرى ] .
و مولوى صديق حسن خان معاصر در « تاج مكلّل » گفته : [ أبو بكر محمّد بن أبى محمّد القاسم بن محمّد بن بشّار بن الحسن الأنباريّ النّحوي ، كان علّامة وقته في الأدب و أكثر النّاس حفظا له ، و كان صدوقا ثقة ديّنا خيّرا من أهل السّنّة و صنف كتبا كثيرة ، قال أبو على القالى : كان أبو بكر بن الأنبارى يحفظ فيما ذكر ثلث مائة ألف بيت شاهد في القرآن الكريم ، و قيل إنّه كان يحفظ مائة و عشرين تفسيرا للقرآن بأسانيدها ، و كتابه « غريب الحديث » قيل خمسة و أربعون ألف ورقة ، ولد سنة إحدى و سبعين و مائتين و توفّى سنة سبع و عشرين و ثلاثمائة ، رحمه اللَّه تعالى ] .
فهذا ابن الانبارى بارعهم الثّقة الصّدوق الخبير بتلك العلوم و المعارف ، و حافظهم الكبير المأمون الأمين على هذه الأعلاق و الطّرائف ، قد روى هذا الحديث في كتابه « كتاب المصاحف » ، المقبول المعروف المشهور لدى كلّ ناقد بصير يبثّ
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 263
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٢٦٣