تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
صاحب « المسند الصّحيح » المخرج على كتاب مسلم . يكى از حفّاظ جوادين و محدّثين مكثرين بود ، شام و مصر و كوفه و بصره و واسط و حجاز و جزيره و يمن و أصبهان و ري و فارس را طواف نموده ، ابن عساكر در « تاريخ دمشق » گويد : در اين جا از يزيد ابن محمّد بن عبد الصّمد و إسماعيل بن محمّد بن قيراط و شعيب بن إسحاق و غيرهم سماعت نموده و بمصر از يونس بن عبد الأعلى و ابن أخى وهب و مزني و ربيع و محمّد و سعد پسران عبد الحكم ، و بعراق از سعدان بن نصر و حسن زعفرانى و عمر بن شبّه و غيرهم ، و بخراسان از محمّد بن يحيى الذّهلى و مسلم بن الحجّاج و محمّد بن رجاء السّندى و غيرهم ، و در جزيره از على بن حرب و غيره . و از وى أبو بكر إسماعيلى و أحمد بن على رازى و أبو على حسين ابن على و أبو أحمد على و سليمان الطبرانى و محمّد بن يعقوب بن إسماعيل الحافظ و أبو الوليد الفقيه و ابن او أبو مصعب محمّد بن أبى عوانه روايت كرده‌اند . پنج بار حجّ كرده مىگفت : در مصيصه بودم كه برادرم محمّد بن إسحاق به من نوشت ، قطعه :
فإن نحن التقينا قبل موت * شفينا النّفس من مضض العتاب و إن سبقت بنا أيدى المنايا * فكم من غائب تحت التّراب !
گويم : شاعرى اين مضمون را در فارسى بسته و گفته :
گر بمانيم زنده بردوزيم * دامنى كز فراق چاك شده ور بميريم عذر ما بپذير * أي بسا آرزو كه خاك شده !
حاكم نيسابورى گفته : أبو عوانه از علماء حديث و أثبات ايشان و از رحلهء در أقطار أرض براى طلب حديثست ، توفي سنة ستّ عشرة و ثلاثمائة . و ابن عساكر گفته : قبر او در اسفراين مزار عالم و متبرّك خلق ست و به پهلوى جمعى از علماى أئمه خفته است ، إمام عمر بن صفّار گفته : اينجا از أئمّه و فقهاى مذهب إمام شافعى چهل امام‌اند كه اگر هر يكى تصرّف در مذهب كند و فتوى براى اجتهاد خود دهد ميسزدش و مردم عام آن قدر تقرّب كه بقبر استاذ أبى إسحاق مىكنند بقبر أبو عوانه نمىكنند و قدر اين إمام كبير محدّث نمىشناسند بنابر بعد عهد وفات او و قرب عهد وفات استاد ، حال آنكه أبو عوانه مذهب شافعى را براى ايشان ظاهر ساخته است در اسفراين بعد از
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 257 | السيد مير حامد حسين الهندي