سنة سبع عشرة و ستّ مائة بالمدرسة القادرية ؟ قالت : نعم !
قال : أنبأنا أبو القاسم سعيد بن أحمد بن البنّاء و أبو محمّد المبارك بن أحمد بن بركة الكندي في جمادى الاولى سنة اثنتين و أربعين و خمسمائة ، قالا : أنبأنا أبو نصر محمّد بن محمّد الرّيسي ، قال : أنبأنا أبو طاهر محمّد بن عبد الرّحمن بن العبّاس بن المخلص ، قال : أنبأنا أبو القاسم عبد اللَّه ابن محمّد بن عبد العزيز البغوى ، أنبأنا بشر بن الوليد الكندي ، أنبأنا محمّد بن طلحة ، عن الأعمش . عن عطيّة ، عن أبي سعيد الخدرى ، عن النّبيّ صلّى اللَّه عليه و سلّم قال : إنّى أوشك أن أدعى فأجيب و إنّى تارك فيكم الثّقلين كتاب اللَّه عز و جل حبل ممدود من السّماء إلى الأرض و عترتي أهل بيتي ، و إنّ اللّطيف الخبير أخبرنى أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض ، فانظروا ما تخلفوني فيهما ] .
و بغوى حافظ جليل الشأن و ثقهء عظيم الإتقان نزد سنّيّه مىباشد ، پارهء از مآثر زاهره و مفاخر باهرهء او در مجلّد حديث طير از كتاب « الانساب » أبو سعد عبد الكريم بن محمّد السّمعانى و « تذكرة الحفاظ » و « عبر في خبر من غبر » شمس الدّين ذهبى و « طبقات الحفّاظ » علّامه جلا الدّين سيوطى دريافتى .
فهذا البغوى حافظهم الثّقة الكبير الّذي بذّ على أهل عصره بالسّبق و البراءة ، و مسندهم المعمّر الجليل الّذى شفّ على مهرة زمانه في تجويد الصّناعة ، العارف الفهم الممعن في التّحديث و الإملاء و القراءة و السّماعة ، المنفرد في الدّنيا بعلوّ الإسناد مع التّثبّت و الضّبط و الإتقان و المناعة ؛ قد روى هذا الحديث الرّائق البهيّ الأنيق السّناعة ، و حدّث بذلك الخبر الثّابت الصحيح المعروف فأذاعه و أشاعه ، فيا للَّه و لأهل الجحود و الإنكار ! كيف أقدموا على هذه القرية البادية الشّناعة ، و تجرّء و اعلى تلك العرفة الواضحة الفظاعة !
59 - أما روايت أبو عمر أحمد بن محمّد بن عبد ربه القرطبى
حديث ثقلين را ، پس در ما بعد إنشاء اللَّه تعالى خواهى دانست كه او در كتاب « العقد الفريد » اين حديث شريف را در ضمن خطبهء جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم روايت كرده .