فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَ الرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَ أَحْسَنُ تَأْوِيلًا
، أحمده حمدا بلغ رضاه ، انتهى . نام أبو عوانه يعقوب بن إسحاق بن يزيدست ، و او از مردم اسفراينست و آخرها سكونت به نيشاپور اختيار نموده و در خراسان و عراق و يمن و حجاز و شام و جزيره و فارس و أصفهان و مصر و ثغور گرديد و از علماء هر ديار جمع حديث كرده در مذهب شافعى بود و مذهب شافعى را أوّل كسى كه در اسفراين آورد و رواج داد اوست ، در فقه ، شاگرد مزنى و ربيع بود كه از أجلّ أصحاب شافعىاند ، و او در حديث شاگرد مسلم بن الحجّاج و يونس بن عبد الأعلى و محمّد بن يحيى ذهليست و طبرانى و إسماعيلى و أبو على نيشاپورى و ديگر محدّثين عمده شاگردان اويند . حاكم در حق او گفته : [ كان أبو عوانة من علماء الحديث و أمثالهم ( أثباتهم . ظ ) . سمعت ابنه محمّدا يقول : توفي سنة ( ست . ظ ) عشرة و ثلاثمائة ] .
و مولوى صديق حسن خان معاصر در « تاج مكلّل » گفته : [ أبو عوانة يعقوب ابن إسحاق بن إبراهيم بن زيد ( يزيد . ظ ) النّيسابوري ثمّ الإسفرايني الحافظ صاحب « المسند الصّحيح » المخرج على كتاب مسلم بن الحجّاج ، كان أبو عوانة أحد الحفّاظ الجوادين و المحدّثين المكثرين طاف الشّام و المصر و البصرة و الكوفة ، و الواسط و الحجاز و الجزيرة و اليمن و أصبهان و الرّى و فارس . قال الحافظ أبو القاسم المعروف بابن عساكر في « تاريخ دمشق » : سمع أبو عوانة بدمشق يزيد بن محمّد بن عبد الصّمد و إسماعيل بن محمّد بن قيراط و شعيب بن شعيب بن إسحاق و غيرهم ، و بمصر يونس بن عبد الأعلى و ابن أخي وهب و المزنيّ و الرّبيع و محمّدا و سعدا ابنى عبد الحكم ، و بالعراق سعدان بن نصر و الحسن الزّعفرانىّ و عمر بن شبّه و غيرهم ، و بخراسان محمّد بن يحيى الذّهلى و مسلم بن الحجّاج و محمّد بن رجاء السّنديّ و غيرهم ، و بالجزيرة عليّ بن حرب و غيره : و روى عنه أبو بكر الاسماعيلي و أحمد بن على الرّازى و أبو على الحسين بن على و أبو أحمد على و سليمان الطّبرانى و محمّد بن يعقوب بن إسماعيل الحافظ و أبو الوليد الفقيه و ابن أبو مصعب محمّد ابنه أبى عوانة و حجّ خمس مرّات و قال : و كنت بالمصيصة