و ابن عبد ربه قرطبى از أفاخم علماي كرام و أساطين نبهائى عظام سنّيّه است ، شطرى از مفاخر زاهره و مآثر باهرهء او در مجلّد حديث طير از كتاب « الاكمال » ابن ماكولا و « وفيات الأعيان » ابن خلّكان و « مختصر » أبو الفداء الأيّوبى و « تتمة المختصر » ابن الوردى و « عبر » ذهبي و « مرآة الجنان » يافعى « و بغية الوعاة » سيوطى و « نفخ الطيب » أبو العبّاس مقرى و « مدينة العلوم » ازنيقى ، شنيدى .
و لعمرى ان رواية مثل هذا الّذي هو علمهم المفرد ، و وحيدهم الأوحد لهذا الحديث السّديد المسدّد ، المشيد المشيّد الموطد ، فى خطبة النّبيّ الممجّد ، عليه و آله آلاف السّلام من المهيمن السّرمد ، دامغ لرءوس الجاحدين السّادرين فى ضلال الممدّد ، و قالع لأسوس الخاسرين المشترين للوبال المخلّد .
60 - أما روايت أبو بكر محمّد بن القسم بن محمّد بن بشار المعروف بابن الانبارى
حديث ثقلين را ، پس در كتاب « المصاحف » اخراج آن فرموده ، چنانچه سيوطى در « درّ منثور » گفته : [
و أخرج التّرمذى و حسّنه و ابن الأنباري في « المصاحف » عن زيد بن أرقم رضى اللَّه عنه ، قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم : إنّى تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعدي أحدهما أعظم من الآخر كتاب اللَّه حبل ممدود من السّماء إلى الأرض و عترتى أهل بيتي و لن يتفرّقا حتّى يردا عليّ الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ] .
و نيز ابن الانبارى اين حديث شريف را بروايت زيد بن ثابت اخراج نموده ، چنانچه ميرزا محمّد بدخشاني در « مفتاح النّجا » در ذكر طرق اين حديث شريف گفته : [
و لفظه عند الحافظين أبي محمّد عبد اللَّه بن حميد الكشّي و أبى بكر محمّد بن القاسم المعروف بابن الأنباري ، عن زيد بن ثابت : إني تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا كتاب اللَّه و عترتى أهل بيتى و إنّهما لن يتفرّقا حتّى يردا عليّ الحوض ] .
ترجمهء ابو بكر ابن الانبارى
و علامه ابن الانبارى قدوه و إمام و حافظ و شيخ الاسلام و مقدّم أساطين أعلام