تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
إلّا من ساقه الضّلال و قاد ، و جعل في أنفه خزاما من الغيّ و العناد ، فجرى إلى الباطل رخو العنان سلس القياد ، و مشى إلى الهوى أخضع طائع و أطوع منقاد جامحا عن الحقّ و الصّدق و الهدى و الرّشاد ، مؤثرا للجحود و الإنكار ، و الإلطاط و الإفناد ، جانحا إلى التّباب و التّبار و البوار و الفساد ، أفظع الجنوح و الرّكون و الميل و الإخلاد ، هائما في تيهاء الحميّة الموبقة و الشّحناء و العناد ، تائها في بيداء العصبية المردية و البغضاء و اللّداد ، و اللَّه وليّ العصمة عن الانغمار في الضغائن و الأحقاد ، و هو الواقى الصّائن عن الارتباك في الضّلال و من يضلل اللَّه فما له من هاد .

56 - أما روايت أبو بكر محمّد بن محمّد بن سليمان بن الحارث الباغندى الواسطى البغدادى

حديث ثقلين را ، پس ابن المغازلى در كتاب المناقب گفته : [ أخبرنا أبو طالب محمّد بن أحمد بن عثمان المعروف بابن الصّيرفي البغداديّ : قدم علينا واسطا سنة أربعين و أربعمائة ، قال : نا : أبو الحسين عبيد اللَّه بن أحمد بن يعقوب بن التّوّاب ، نا : محمّد ابن محمّد بن سليمان الباغندى ، نا : وهبان و هو ابن بقيّة الواسطى ، ثنا خالد بن عبد اللَّه عن الحسن بن عبد اللَّه ، عن أبى الضّحى ، عن زيد بن أرقم ، قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم : إنّى تارك فيكم الثّقلين كتاب اللَّه و عترتى أهل بيتي و إنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض ] . و روايت كردن أبو بكر باغندى اين حديث شريف را بطريق ديگر در ما بعد إنشاء اللَّه تعالى بظهور خواهد رسيد .

ترجمه ابو بكر باغندى

و أبو بكر باغندى از حفّاظ كبار وثقات أحبار و محدّثين عظيمى المقدار و مسندين جليلى الفخار سنّيّه مىباشد . عبد الكريم سمعانى در كتاب « أنساب » گفته : [ الباغندى - بفتح الباء الموحدة و الغين المعجمة و سكون النون و في آخرها الدّال المهملة - هذه النّسبة إلى باغند ، و ظنّي أنّها قرية من قرى واسط ، منها أبو بكر محمّد بن محمّد بن سليمان بن الحرث بن عبد الرّحمن الأزدي الواسطى المعروف بابن الباغندى ، كان حافظا في الحديث ، رحل إلى الأمصار