و الشّام و العراق ، و روى أكثر الحديث من حفظه . قال القاضى أبو بكر الأبهري :
سمعته يقول : أجبت في ثلاثمائة ألف مسئلة في حديث النّبيّ صلّى اللَّه عليه و سلّم . قال الإسماعيليّ : لا اتّهمه لكنّه خبيث التّدليس و مصحّف أيضا . و قال الخطيب : رأيت كافّة شيوخنا يحتجّون به ] انتهى .
فالحمد للّه المنعم المفيض المنيل ، المتفضّل من آلائه بكلّ دقيق و جليل ، حيث وضح على كلّ باغ للحقّ مرتاد للدّليل : برواية الباغندى حافظهم الكبير الثّقة النّبيل ، أنّ هذا الحديث العريق الأصيل الأسيس الأثيل ، ممّا لا يرتاب فيه دو بصر حديد و ذهن صقيل ، فالجاحد له عند اولى الألباب مقموع ضئيل ، و الطّاعن فيه لدى ذوي الابصار مهتوك ذليل ، و اللَّه وليّ التّوفيق و التّنويل ، و هو الواقي عن استيجاب العقاب الأليم و العذاب الوبيل .
57 - أما رواية أبو عوانه يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد النيسابوريّ ثمّ الاسفراينى
حديث ثقلين را ، پس در كتاب « المسند الصّحيح » اخراج آن نموده ، چنانچه محمود شيخانى قادري در « صراط سوي » گفته : [
و أخرج أبو عوانة ، عن أبي الطّفيل ، عن زيد بن أرقم ، رضي اللَّه عنه ، قال : لمّا رجع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم من حجّه الوداع و نزل غدير خمّ أمر بدوحات فقممن . ثمّ قال : كأنّي قد دعيت فأجبت إنّى قد تركت فيكم الثّقلين كتاب اللَّه و عترتى أهل بيتي فانظروا كيف تخلفونى فيهما فإنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض . ثمّ قال : إنّ اللَّه مولاي و أنا وليّ كلّ مؤمن ثمّ أخذ بيد عليّ رضى اللَّه عنه فقال : من كنت مولاه فهذا وليّه ، اللّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه ، فقلت لزيد : سمعته من رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم ؟ قال : ما كان في الدّوحات أحد إلّا رآه بعينه و سمعه باذنه .
قال الحافظ الذّهبيّ : هذا حديث صحيح
ترجمهء أبو عوانه نيسابورى اسفراينى
و أبو عوانه از أكابر حفاظ مهرهء بارعين و أفاخم أيقاظ نقده سابقين بوده .
عبد الكريم بن محمّد السمعانى در كتاب « الأنساب » در نسبت اسفراينى گفته : [ فمن مشاهير المحدّثين : أبو عوانة يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد الاسفرايني