تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
و توفي في ثانى ذى القعدة سنة إحدى عشرة و ثلاثمائة ، قاله الذّهبيّ في « العبر » و غيره . و قال الشّيخ في « الطّبقات » : مات سنة ثنتى عشرة ] . و أبو بكر أسدى المعروف بابن القاضى شهبه در « طبقات شافعيه » گفته : [ محمّد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة بن صالح أبو بكر السّلمى النّيسابورى الحافظ إمام الائمّة ، أخذ عن المزنى و الرّبيع و قال فيه الرّبيع : استفدنا منه أكثر ممّا استفاد منّا . قال أبو عليّ الحافظ : كان ابن خزيمة يحفظ الفقهيّات من حديثه كما يحفظ القارى السّورة ، و قال ابن حبّان : ما رأيت على وجه الأرض من يحسن السّنن و يحفظ ألفاظها الصّحاح و زياداتها حتّى كأنّها بين عينيه إلّا محمّد بن إسحاق بن خزيمة فقط . و قال ابن سريج : كان ابن خزيمة يستخرج النّكت من حديث رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم بالمنقاش ، و قال الحاكم : مصنفاته تزيد على مائة و أربعين كتابا سوى المسائل ، و المسائل المصنّفة أكثر من مائة جزو ، و له « فقه حديث بريرة » في ثلاثة أجزاء . و قال الشّيخ أبو إسحاق في « الطّبقات » : كان يقال له : إمام الأئمّة ، و جمع بين الفقه و الحديث . قال : و حكى عنه أبو بكر النّقّاش أنّه قال : ما قلّدت أحدا منذ بلغت ستة عشر سنة . ولد سنة ثلث و عشرين و مائتين و توفي في ذى القعدة سنة إحدى عشرة و ثلاثمائة ، و قيل : سنة اثنتي عشرة ، و كان جديرا أن يذكر في الطّبقة الثّانية و لكن تأخّرت وفاته كالّذى بعده ] . و جلال الدين سيوطى در « طبقات الحفّاظ » گفته : [ ابن خزيمة الحافظ الكبير الثّبت إمام الأئمّة شيخ الاسلام أبو بكر محمّد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة ابن صالح بن بكر السّلمى النّيسابورى ، ولد سنة 223 و عنى بهذا الشّأن و سمع إسحاق و محمّد بن حميد و لم يحدّث عنهما لصغره و نقص إتقانه إذ ذاك ، و صنّف و جوّد و اشتهر اسمه و انتهت إليه الإمامة و الحفظ في عصره بخراسان ، حدّث عنه الشّيخان خارج صحيحيهما ، حضر مجلس المزنى فسئل عن شبه العمد ، فقال السّائل : إنّ اللَّه وصف في كتابه القتل عمدا أو خطأ ، فلم قلتم إنّه ثلاثة ؟ أو يحتجّ بعليّ ابن زيد بن جذعان ؟ فسكت المزني فقال ابن خزيمة : قد روى هذا الحديث
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 242 | السيد مير حامد حسين الهندي