تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
عليه و سلّم قال : ألا ! إنّ في قتل العمد الخطاء بالسّوط أو العصا مائة من الابل مغلظة منها أربعون خلفة في بطونها أولادها ، و هكذا رواه النّسائي و ابن ماجة من حديث سفيان بن عيينة ، و أخرجه أبو داود من طريق عبد الوارث بن عبد الصّمد ، عن على بن زيد كذلك و رواه ، عبد الرزّاق ، عن معمر عن عليّ بن زيد ، عن القاسم . قال عبد الرّزّاق . كان مرّة يقول : القاسم بن محمّد و مرّة : ابن ربيعة ، و رواه حمّاد بن سلمة ، عن عليّ بن زيد بن جذعان ، عن يعقوب السّدوسي ، عن عبد اللَّه بن عمر به ، و لم يذكر القاسم بن ربيعة . هكذا ذكره ابن أبى حاتم في كتاب « العلل » من طريق يزيد بن هارون و أسد بن موسى عن حمّاد بن سلمة ، و ذكره أيضا هو و الدّار قطنيّ من طريق موسى بن إسماعيل عن حمّاد بن سلمة فقال فيه : عن عبد اللَّه بن عمرو بن العامر ( العاص . ظ ) قال ابن أبي حاتم : قلت لأبي : من يعقوب السّدوسي ؟ قال : هو يعقوب بن أوس ، و يقال : عقبة بن أوس ، و أمّا حديث أيّوب السختيانى فأخرجه النّسائي و ابن ماجة من طريق شعبة عنه ، عن القاسم ابن ربيعة القطايانى ، عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص ، و أمّا حديث خالد الحذّاء فقد عرفناك طريق الشّافعى فيه و النّسائي ، و رواه أيضا أبو داود و النّسائيّ و ابن ماجة من طريق حمّاد بن زيد و أبو داود أيضا من طريق وهيب بن خالد ، كلاهما عن خالد الحذّاء ، عن القاسم بن ربيعة ، عن عقبة بن أوس ، عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص . و رواه النّسائي أيضا من حديث خالد ، عن القاسم بن ربيعة ، عن عقبة أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم ؛ فذكره مرسلا أيضا . فالحاصل من الحديث الاختلاف في أنّه هل هو من مسند عبد اللَّه بن عمر أو ابن عمرو ؟ و ذلك لا يضرّ ؛ لأنّ الصّحابة كلّهم عدول و لا يبعد أن يكون الحديث عنهما جميعا و إليه ميل الحافظ المنذري و أنّ ابن جذعان ممّن سمعه ، إلى غير ذلك ممّا رأيت و بسبه قضى ابن عبد البرّ باضطراب الحديث و حكم بأنّ عقبة بن أوس مجهول ، و لعلّ عرق العصبيّة للمالكيّة لحقه ! و إلّا فليس عقبة بمجهول بل معروف روى عنه ابن سيرين كما ذكر ابن خزيمة و روى عنه أيضا القاسم بن ربيعة و هو ( ظ ) مشهور روى عنه جماعة وثّقه ابن المدينى و أبو داود و غيرهما و كان من العلماء المذكورين الفقهاء ،
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 239 | السيد مير حامد حسين الهندي