إحدى و ثمانين و مائتين ، رحمه اللَّه تعالى ] .
و خود مخاطب در « بستان المحدّثين » گفته : [ كتاب الدّعاء - لابن أبي الدّنيا ، كتابيست بغايت خوب و نفيس ، أوّل آن [ 1 ] نود و نه نام است بروايت ابن سيرين از أبى هريره و بعد از آن چهل اسم ادريسيست ، و سند آن موقوف بر حسن بصري است ، بعد از آن اسم اللَّه الأعظمست و بعد از آن دعاء الفرجست ، و همين قسم نوشته مىرود .
و او را كتابى ديگر هست در همين باب مسمّى بكتاب « مجابى الدّعوة » لابن أبى الدّنيا ، اوّلش اين حديثست :
لم يتكلّم في المهد إلّا ثلثة : عيسى بن مريم و صاحب جريج العابد و الصّبى الّذى » مرّ بامّه راكب دابّة فارهة ( على . صح . ظ ) و شارة حسنة و هى ترضعه ، فقالت : اللّهمّ اجعل ابني مثل هذا ،
إلى آخر الحديث . كنيت : أبو بكر و نام او عبد اللَّه بن محمّد بن عبيد بن سفيان بن أبى الدّنياست ، و او را قرشى و اموى نيز گويند زيرا كه پدران او از موالى بني اميّه بودند ، مولد و مسكن او بغدادست ، تولد او در سنه 280 دو صد و هشتادست ، و از عليّ بن الجعد و خلف بن هشام و سعيد ابن سليمان و ديگر محدّثان عمده أخذ علم حديث كرده ، و از وى أبو بكر شافعى صاحب « غيلانيّات » و حارث بن أبى اسامه صاحب « مسند » با وصف تقدّم و أبو بكر نجّار ( نجاد . ظ ) و أحمد بن خزيمه و ديگر علما در شأن اين فن أخذ فيض حديث نمودهاند ، و او أتاليق و مؤدّب معتضد عبّاسى بود كه خليفهء مشهورست و قبل از آن چند كس را از أولاد خلفا أتاليقى و مؤدّبى نموده است ، و ابن أبى حاتم گفته است : من و پدر من از وى حديث نوشتهايم و او صدوق بود ، گفتهاند كه ابن أبى الدّنيا را عجب تصرّفى در كلام بود اگر مىخواست شخص را در يك آن بخنده مىآورد و باز بگريه مىانداخت و اين همه بنابر توسّع او بود در علم و أخبار و قدرت او بر تصرف در كلام ، وفات او در جمادى الاولى سال دو صد و هشتاد و يك بوده است ] .
و مولوى صديق حسن خان معاصر در « إتحاف النّبلاء » گفته : [ أبو بكر بن عبد اللَّه بن محمّد بن عبيد بن سفيان القشيري مولى بني أميّة ، يعرف بابن أبى الدّنيا ،
هامش
[ 1 ] - ليس في أصل « المقاليد » ما يفيد هذه الاولية و ذلك الترتيب ( 12 . ن ) .