الحزامى و أحمد بن إبراهيم الدّورقى و الحارث بن أبى أسامة و الحسن بن حمّاد و خلف بن هشام البزّار و رجا بن مرجا الحافظ و الزّبير بن بكّار و زهير بن حرب و ابن عبيد القاسم بن سلّام و آخرين و عنه ابن ماجة في التفسير و أبو بكر أحمد بن سليمان البجّاد أبو العبّاس بن عقدة و أبو على البرذعى و ابن أبى حاتم و غيرهم ، وثّقه ابن أبى حاتم و غيره ، ولد سنة 208 و مات في جمادى الأولى سنة 281 ] .
و صلاح الدّين كتبى در « فوات الوفيات » گفته : [ عبد اللَّه بن محمّد بن عبيد ابن سفيان بن قيس القشيرى ، مولى بنى أميّة ، يعرف بابن أبى الدّنيا ، توفّى سنة اثنين و ثمانين و مائتين و مولده سنة ثمان و مائتين ، و كان يؤدّب المكتفى باللّه في حداثته و هو أحد الثّقات المصنّفين للأخبار و السّير ، و له كتب كثيرة تزيد على مائة كتاب ، كتب إلى المعتضد و ابنه المكتفى و كان مؤدّبهما :
إنّ حقّ التأديب حقّ الابوّة * عند أهل الحجى و أهل المروّة
و أحقّ الأنام أن يعرفوا ذا * ك و يرعوه أهل بيت النّبوّة
و قال : كنت أؤدّب المكتفي فأقرأته يوما كتاب « الفصيح » فأخصأ فقرصت خدّه قرصة شديدة و انصرفت ، فلحقنى رشيق الخادم فقال : يقال لك :
ليس من التّأديب سماع ( إسماع . ظ ) المكروه ، فقال : سبحان اللَّه ! أنا لا أسمع المكروه غلامي و لا أمتي ! قال : فخرج إليّ و معه كاغذ ، و قال : يقال لك : صدقت يا أبا بكر ! و إذا كان يوم السّبت تجيء على عادتك فلمّا كان يوم السّبت جئت فقلت :
أيّها الأمير ! تقول عنّي ما لم أقل ؟ قال : نعم يا مؤدبي ! من فعل ما لم يحجب قيل عنه ما لم يكن . و سمع من المشايخ و روى عنه جماعة ، قال ابن أبى حاتم : كتبت عنه مع أبى و كان صدوقا و كان إذ جالس أحدا إن شاء أضحكه و إن شاء أبكاه ، رحمه اللَّه تعالى و نفعنا به ] .
و أبو مهدى عيسى الثعالبى در « مقاليد الأسانيد » گفته : [ كتاب الدّعاء - لابن أبي الدّنيا . أخبرني به قراءة منّي عليه من أوّله إلى دعاء الفرج و إجازة لسائره ، و قد اشتمل هذا القدر على التّسعة و التّسعين اسما من رواية ابن سيرين عن أبي هريرة ، و على