الأربعين الإدريسيّة موقوفا حديثها على الحسن البصري و على اسم اللَّه الأعظم بسنده إلى الحافظ ابن حجر ، بإجازته من أبي هريرة عبد الرّحمان بن الذّهبى ، بسماعه على القاسم بن مظفّر بن عساكر ، بإجازته من أبي الفرج مسعود بن الحسن الثّقفي و الحسن ابن العبّاس الرّستمي ، قال : أخبرنا أبو نصر أحمد بن محمّد بن عمر بن سسويه [ 1 ] قال :
أخبرنا أبو سعيد محمّد بن موسى الصّيرفيّ سماعا عليه لبعضه و إجازة لسائره ، قال :
أخبرنا أبو عبد اللَّه بن محمّد بن أعلم الصّفّار ، قال : أخبرنا ابن أبي الدّنيا ، فذكره كتاب « مجابي الدّعوة » له أيضا ، قرأت عليه من أوّله و هو
حديث « لم يتكلّم في المهد إلّا ثلاثه عيسى بن مريم و صاحب الجريج العابد و الصّبيّ الّذى مرّ بامّه راكب دابّة فارهة ( على .
صح . ظ ) و شارة حسنة و هي ترضعه فقالت : اللّهمّ اجعل ابي مثل هذا
، الحديث إلى آخر حديث سعد في دعائه على القائل فيه أنّه كان لا يعدل في القضيّة ، و إجازة لسائره بسنده إلى أبى الفضل بن حجر لقرائة على عمر بن محمّد بن أحمد البالسى ، بسماعه على أبيه محمّد بن أحمد بن سليمان ، بسماعه على التّاج عبد اللَّه بن حمويه ، بسماعه على شهدة بنت أحمد الكاتبة ، بسماعها من طرّاد بن محمّد : قال : أخبرنا ابن بشران قال :
أخبرنا ابن صفوان ، عن أبي بكر بن أبى الدّنيا ، فذكره ، قال الحافظ الذّهبيّ : هو الإمام المحدّث العالم الصّدوق أبو بكر عبد اللَّه بن محمّد بن عبيد بن سفيان بن أبي الدّنيا القرشيّ الامويّ ، مولاهم البغدادي صاحب التّصانيف ، ولد سنة ثمان و مائتين ، و سمع سعيد بن سليمان و عليّ بن الجعد و خلف بن هشام و خالد بن خداش و عبيد اللَّه العبسيّ و خلائق ، حدّث عنهم الحارث بن أبي أسامة مع تقدّمه و أبو بكر النجّاد و أحمد بن خزيمة و أبو بكر الشّافعى و آخرون . قال ابن أبى حاتم : كتبت عنه مع أبى و قال أبى : هو صدوق ، و قال الخطيب : أدّب غير واحد من أولاد الخلفاء ، و قال ابن كامل ، و هو مؤدّب المعتضد ، و زاد في التاريخ : و قال غيره : كان بن أبى الدّنيا إذا جالس أحدا إن شاء أضحكه و إن شاء أبكاه في آن واحد لتوسّعه في العلم و الأخبار ، و آخر من روى حديثه بعلوّ الشّيخ الفخر بن البخاري بينه و بينه أربعة أنفس ، مات في جمادى الأولى سنة
هامش
[ 1 ] - سسويه - بالضم - أبو نصر محمّد بن أحمد بن عمر بن ممشاد بن سسويه الإصطخري المحدث ( 12 . ق )