تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
كيف تخلفونى فيهما . هذا حديث حسن غريب ] انتهى . فهذا الحافظ الترمذى أحد الجلة الأعلام الأحبار ، و واحد الأركان السّتّة المكبرين لجلالة الأخطار ، و فرد المهرة النّاقدين للرّوايات و الاخبار ، و فذّ النّقدة المختبرين للأحاديث و الآثار ، قد روى هذا الحديث الشّهير في الاعصار ، السّائر في الأقطار ، بطرق مضيئة ذات أنوار ، و أسانيد مبينة كالشّمس في رابعة النّهار ، ثمّ أضاء الطّريق و أنار ، لأهل التّبصّر و الاعتبار ، و النّظر و الاستبصار ، حيث أومى و أشار ، إلى أحاديث جمع من الصّحابة الكبار ، نفيا لريب أهل الخزى و الخسار ، و دفعا لشكوك أرباب الغيّ و التّبار ، و الحمد للّه الواحد القهّار ، على وضوح الحق العليّ المنار ، و سطوع الصّدق الغزير المثار ، و قطع نواجم النّاصبين الأشرار ، و قمع نوازغ الجاحدين المستهترين بالإنكار .

44 - أما روايت أبو بكر عبد اللَّه بن محمّد بن عبيد بن سفيان بن قيس الاموى البغدادى المعروف بابن أبى الدنيا

حديث ثقلين را ، پس در كتاب « فضائل القرآن » على ما نقل عنه بسند خود آورده : [ قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم : إنّى تارك فيكم الثّقلين كتاب اللَّه و عترتى أهل بيتى و قرابتى ] . و ابن أبى الدنيا از ثقات علماء أعلام و أثبات نسبهاى فخام سنّيّه مىباشد . علامه ذهبى در « تذكرة الحفّاظ » گفته : [ ابن أبى الدّنيا المحدّث العالم الصّدوق أبو بكر عبد اللَّه بن محمّد بن عبيد بن سفين بن أبى الدّنيا القرشي الامويّ ، مولاهم البغداديّ ، صاحب التّصانيف ، ولد سنة ثمان ، و سمع سعيد بن سليمان و عليّ بن الجعد و سعيد بن محمّد الجرمي و خلف بن هشام و خالد بن خداش و عبد اللَّه ابن خيران صاحب المسعوديّ و أبا نصر التّمّار و عبد اللَّه العبسيّ و خلائق . حدّث عنه الحرث بن أبى أسامة مع تقدّمه و أحمد بن محمّد اللبنانيّ و الحسين بن صفوان البرذعيّ و أبو بكر النّجّاد و أحمد بن خزيمة و أبو بكر الشافعيّ و آخرون . و قال ابن أبى حاتم : كتبت عنه مع أبي و هو صدوق ، و قال الخطيب : أدّب غير واحد من أولاد الخلفاء .
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 202 | السيد مير حامد حسين الهندي