و جاء سهل بن عبد اللَّه التّسترى فقيل له : يا أبا داود ! هذا سهل بن عبد اللَّه قد جاءك زائرا ، قال : فرحّب به و أجلسه ، فقال له : يا أبا داود ! لى إليك حاجة ! قال : و ما هي ؟
قال : حتّى تقول : قضيتها مع الإمكان ! قال : قد قضيتها مع الإمكان ! قال : أخرج لسانك الّذى حدّثت به عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم حتى أقبّله ! قال : فأخرج لسانه فقبّله . و كانت ولادته في سنة 202 و قدم بغداد مرارا ثمّ نزل إلى البصرة و سكنها و توفي بها يوم الجمعة منتصف شوّال سنة 275 ] انتهى .
فهذا حافظهم المحظوظ المجدود ، الجهبذ الكبير أبو داود ، قد أدرج هذا الحديث المسعود ، في كتابه الجيّد المنقود ، على ما صرّح به علّامتاهم و كلاهما ممدوح و محمود ، فلا يقابله بالاعراض و الصّدود ؛ إلّا مكابر عنود ، أو مباهت كنود ، و لا يباريه بالإنكار و الجهود ، إلّا ملاح حيود ، أو ممار ميود .
41 - أما روايت أبو قلابه عبد الملك بن محمّد الرقاشى البصرى
حديث ثقلين را پس در ما بعد إنشاء اللَّه تعالى از عبارت « مستدرك حاكم » بوضوح خواهد رسيد .
و محتجب نماند كه رقاشي از أكابر محدّثين نقّاد و اعاظم متعبّدين زهّاد سنّيّه است .
ترجمه أبو قلابهء رقاشى بصرى
عبد الكريم بن محمّد سمعانى در « أنساب » در نسبت ( رقاشى ) گفته :
[ أبو محمّد عبد الملك بن محمّد بن عبد اللَّه الرّقاشى كان يكنى أبا محمّد فكني بأبي قلابة و غلبت عليه ، سمع أباه و يزيد بن هارون و عبد اللَّه بن بكر السّهمي و أبا داود الطيالسى و عبد الصّمد بن عبد الوارث و روح بن عبادة و بشر بن عمر الزهرانى و أبا عامر العقدى و أشهل بن حاتم و حجّاج بن منهال و القعنبيّ و معلّى بن راشد و أبا نعيم الكوفيّ و مسلم بن إبراهيم و أبا زيد الهرويّ و أبا عاصم النّبيل و غيرهم . روى عنه محمّد بن إسحاق الصّنعانيّ و يحيى بن محمّد بن صاعد و القاضى المحامليّ و محمّد بن مخلد و أبو أحمد محمّد بن حمدان الصيرفيّ المروزيّ و أبو عمر بن سمّاك و أبو بكر حمد بن سليمان