النجاد و أبو سهل بن زياد القطّان و جماعة آخرهم : أبو بكر محمّد بن عبد اللَّه الشّافعيّ إنشاء اللَّه . و كان من أهل البصرة فانتقل عنه و سكن بغداد و حدّث بها إلى حين وفاته ، و كان مذكورا بالصّلاح و الخير و كان سمح الوجه ، و قال الدّار قطنىّ : هو صدوق كثير الخطاء [ 1 ] في الأسانيد و المتون ، و كان يحدث من حفظه فكثرت الأوهام منه و كانت ولادته سنة تسعين و مائة ، و حكي أنّ أمّه قالت : لمّا حملت به رأيت في المنام كأنّى ولدت هدهدا ، فقيل لى : إن صدقت رؤياك ولدت ولدا يكثر الصلاة فكان يصلّى في اليوم و اللّيلة أربعمائة ركعة ، و حدّث من حفظه ستّين ألف حديث ، و مات في شوال سنة ستّ و سبعين و مائتين و دفن ببغداد بباب خراسان ] .
و عبد الغنى بن عبد الواحد مقدسى در كتاب « الكمال » گفته : [ عبد الملك ابن محمّد بن عبد اللَّه أبو قلابة الرّقاشي البصريّ الضرير . سمع أبا عاصم النّبيل و يزيد بن هارون و عبد الملك بن بكر الشامى و أبا داود الطّيالسيّ و عبد الصّمد بن عبد الوارث و روح بن عباده و بشر بن عمر بن ( الحكم . صح . ظ ) الزّهرانى و الحسن بن عمرو العبديّ و أبا عامر العقديّ و أشهل بن حاتم و حجّاج بن منهال و القعنبيّ و معلّى بن أسد و سعيد بن عامر و أبا نعيم الفضل بن دكين و أبا الوليد الطّيالسيّ و مسلم بن إبراهيم و أبا زيد الهرويّ و وهب بن جرير و مالك بن إسماعيل . روى عنه ابن ماجة و محمّد بن إسحاق الصّاغانيّ و القاضى المحامليّ و يحيى بن صاعد و أبو عروبة الحرابيّ و أبو بكر بن أبى داود . إلى أن قال المقدّسيّ : ذكره ابن حبّان في « الثّقات » فقال :
كان يحفظ أكثر حديثه و يقال : إنّه حدّث من حفظه ستّين ألف حديث ، و قال محمّد بن جرير : ما رأيت أحفظ من أبى قلابة ، و قال أبو داود السّجستانيّ : رجل صدوق أمين مأمون ، قيل : إنّ مولده سنة تسعين و مائة ، و مات سنة ستّ و سبعين و مائتين ] .
و مزى در « تهذيب الكمال » على ما نقل عنه بترجمهء او گفته :
[ قال « د » إذ سئل عنه : رجل صدوق أمين مأمون كتبت عنه بالبصرة ، و ذكره
هامش
[ 1 ] لا يلتفت إلى قول الدار قطنى بما فيه بعد توثيق أبى داود و ابن حبان اياه ، كما سيأتى انشاء اللَّه فيما بعد ( 12 . منه ) .