أنّه نسبة إلى الإقليم المعروف و المتآخم لبلاد الهند ، انتهى . يعنى : اين نسبت بسيستانست كه ملكى مشهورست فيما بين سند و هرات متصل قندهار ، و چشت كه مكان بزرگان چشتيه است نيز در همين ملك واقعست ، و بست در قديم الزمان پاى تخت آن ملك بوده و عربان گاهى در نسبت اين ملك سجزى گويند ، انتهى : فقير گويم : إيراد سبكى مدفوع است ، زيرا كه ابن خلكان نسبت او بسوى سجستانه قريهء بصره بلفظ « قيل » كه دلالت بر ضعف روايت مىكند كرده نه بصيغهء جزم ، و در محلّ جزم گفته كه آن نسبت بسوى إقليم مشهورست و مراد بدان إقليم همان است كه مراد سبكى و صاحب « بستان » است لا غير ، آرى و هم او وقتى مسلّم مىشد كه در بصره به اين نام كدام قريه از أصل موجود نباشد ، حال آنكه سبكى و غيره نفى آن نمىكنند ، فتدبّر ] .
و نيز مولوى صديق حسن خان معاصر در « تاج مكلّل » گفته : [ أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شدّاد بن عمرو بن عمران الأزدى السّجستاني ، أحد حفّاظ الحديث و علمه و علله ، و كان في الدّرجة العالية من النّسك و الصّلاح ، طوف البلاد و كتب عن العراقيّين و الخراسانيّين و الشّاميّين و المصريّين و الجزريّين ، و جمع كتاب السّنن قديما و عرضه على الإمام أحمد بن حنبل ( رح ) فاستجاده و استحسنه ، و عدّه الشّيخ أبو إسحاق الشّيرازى في « طبقات الفقهاء » من جملة أصحاب الإمام أحمد بن حنبل ، و قال إبراهيم الحربيّ : لمّا صنّف أبو داود كتاب السّنن ألين لابن أبى داود الحديث كما ألين لداود ( ع ) الحديد ، و كان يقول :
كتبت عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم خمس مائة ألف حديث انتخبت منها ما ضمّنته هذا الكتاب ، يعنى السّنن ، جمعت فيه أربعة آلاف و ثمان مائة حديث ذكرت الصّحيح و ما يشبهه و يقاربه ، و يكفي الانسان لدينه من ذلك أربعة أحاديث ، أحدها
قوله صلّى اللَّه عليه و سلّم « إنّما الأعمال بالنّيّات »
و الثّانى
قوله « من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه »
الثالث
قوله « لا يكون المؤمن مؤمنا حتّى يرضى لأخيه ما يرضاه لنفسه »
و الرّابع
قوله « الحلال بيّن و الحرام بيّن و بين ذلك امور مشتبهات »
الحديث بكماله .
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 196
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص١٩٦