ابن حبان في « الثّقات » قال : و كان يحفظ أكثر حديثه ، و يقال : حدّث من حفظه ستّين ألف حديث ] .
و ذهبى در « تذكرة الحفّاظ » گفته : [ أبو قلابة الحافظ العالم المسند عبد الملك بن محمّد الرّقاشى الزّاهد محدّث البصرة ، ولد سنة تسعين ، و مائتين ، و سمع يزيد بن هارون و عبد اللَّه بن بكر السّهمىّ و روح بن عبادة و العقديّ و أبا عاصم و طبقتهم و عنى بهذا الشّأن بحرص والده و قوة ذكائه في الصّغر ، حدّث عنه ابن ماجة و ابن صاعد و أبو بكر النجّاد و أبو سهل بن زياد القطّان و إبراهيم بن على الهجيمىّ و خلق سواهم . قال الدّار قطنى : صدوق كثير الخطاء لكونه يحدّث من حفظه ، و قال أحمد ابن كامل القاضى : حكى أنّ أبا قلابة كان يصلّى في اليوم و اللّيلة أربع مائة ركعة ، ثم قال : و يقال إنّه حدّث من حفظه ستّين ألف حديث ، و قال أبو عبيد الآجريّ :
سألت أبا داود عنه فقال : أمين مأمون كتبت عنه ، و قال محمّد بن جرير : ما رأيت أحفظ من أبى قلابة . قلت : مات سنة ستّ و سبعين و مائتين في شوال ، و يقع حديثه عاليا في الغيلانيّات ، فمن ذلك :
ثنا : أبو قلابة سنة 276 ، نا يعقوب الحضرمىّ و سعيد بن عامر ، قالا : ثنا شعبة عن سفيان : « ح » ونا : قلابة ، نا أبو عاصم ، نا : سفين ، عن على ابن الأقمر ، عن أبى جحيفة ، قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم : أما أنا فلا آكل متّكيا . قيل : إنّ أمّ أبى قلابة اريت و هى حامل به كأنّها ولدت هدهدا ، فقيل لها : إن صدقت رؤياك تلدين ولدا يكثر الصّلوة ] .
و نيز ذهبى در « عبر » در وقائع سنه ستّ و سبعين و مائتين گفته : [ و فيها أبو قلابة عبد الملك بن محمّد الرّقاشى البصريّ الحافظ ، أحد العبّاد و الأئمّة ، في شوال ببغداد ، روى عن يزيد بن هارون و طبقته ، و وثّقه أبو داود ، و قال أحمد بن كامل : قيل : إنّه كان يصلّى في اليوم و اللّيلة أربع مائة ركعة ، و يقال : إنّه روى من حفظه ستّين ألف حديث ] .
و نيز ذهبى در « دول الإسلام » در وقائع سنهء مذكوره گفته : [ و حافظ البصرة أبو قلابة عبد الملك بن محمّد الرّقاشىّ في شوّال ببغداد ، حدّث من حفظه ستّين ألف حديث ،
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 199
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص١٩٩