و كان ورده فى اليوم و اللّيلة أربع مائة ركعة ] .
و يافعى در « مرآة الجنان » در وقائع سنهء مذكوره گفته : [ و فيها - الإمام الحافظ أجلّ العباد أبو قلابة عبد الملك بن محمّد الرقاشي البصري ، قيل : إنّه كان يصلّى فى اليوم و اللّيلة أربعمائة ركعة ، و يقال : إنّه روى من حفظه ستّين ألف حديث ] .
و جلال الدين سيوطى در « طبقات الحفّاظ » گفته : [ أبو قلابة عبد الملك ابن محمّد بن عبد اللَّه الرّقاشى البصرى الحافظ الضّرير ، روى عن يزيد بن هارون و روح و الطّبقة ، و عنه ابن ماجة و المحاملى و خلق . قال أبو داود : كان رجلا صدوقا أمينا مأمونا ، كتبت عنه بالبصرة ، و قال الدار قطنيّ : صدوق كثير الخطاء ، مات في شوال سنة ست و سبعين و مائتين ] انتهى .
فهذا عالمهم الحافظ المسند الفرد الواحد ، الرقاشيّ النّاسك المتعبّد الزّاهد ، قد روى هذا الحديث المقبول عند كلّ ناقب ناقد ، الموري من الحقّ كلّ قبس ساطع واقد ، فالجاحد له مارق عن الاذعان مارد ، و المرتاب فيه نافر عن الإيقان شارد ، و المقبل عليه ملتمس للرّشد و الهدى رائد ، و المستوزى إليه آئل إلى الصّدق و الصّواب عائد .
42 - أما روايت أبو بكر محمّد بن أحمد بن أبى العوام بن يزيد بن دينار الرياحى التميمى
حديث ثقلين را ، پس در ما بعد انشاء اللَّه تعالى از عبارت كتاب « المناقب » ابن المغازلى بحيّز وضوح و ظهور خواهد رسيد .
و ابن أبى العوام از أماثل محدّثين عظام و أفاضل مسندين فخام سنّيّه مىباشد .
ترجمهء ابن أبى العوام رياحى
عبد الكريم بن محمّد السمعانى در كتاب « الأنساب » گفته : [ أبو بكر محمّد بن أحمد بن أبى العوام بن يزيد بن دينار الرّياحى التّميميّ ، من أهل بغداد ، سمع يزيد بن هارون و عبد الوهّاب بن عطاء و فرس بن أنس و أبا عامر العقدى و عبد العزيز بن أبان القرشى و غيرهم ،