( محافظت ، ظ ) اوقات عمر عزيز حديث دوّم ، و در مراعات حقوق همسايه . و أقارب و ديگر أهل تعارف و معامله حديث سوم ، و در دفع شكّ و تردّد كه بسبب اختلاف علماء يا اختلاف أدلّه رو مىدهد حديث چهارم ، پس اين هر چهار حديث نزد مرد عاقل ، حكم پيرو استاد هر دو دارند ، و اللَّه أعلم . إبراهيم حربى كه از عمدهء محدّثين آن عصر بود چون سنن أبو داود را ديد گفت كه : ألين لأبي داود الحديث كما ألين لداود ( ع ) الحديد و حافظ أبو طاهر سلفى كه اين مضمون را نيك پسند نموده ، درين قطعه نظم كرده :
لان الحديث و علمه بكماله * لإمام أهليه أبى داود
مثل الّذى لان الحديد و سبكه * لنبيّ أهل زمانه داود
نيز حافظ أبو طاهر بسند خود از حسن بن محمّد بن إبراهيم واذارى روايت كرده كه وى گفت : بخواب ديدم پيغمبر خدا صلعم را كه مىفرمايد : » من أراد أن يستمسك بالسّنن فليقرأ « سنن أبى داود » . و از يحيى بن زكريا بن يحيى ساجى روايت كرده كه مىگفت : أصل اسلام كتاب اللَّه است و ستون [ 1 ] اسلام « سنن أبو داود » است .
و ابن الأعرابى گفته است كه اگر شخصى را علم كتاب اللَّه و سنن أبو داود حاصل شود او را در مقدمات دين كافي و بسند باشد و لهذا در كتب أصول ، مايهء اجتهاد را از علم حديث تمثيل بسنن أبى داود نمودهاند ، و مردم را در مذهب او اختلاف است ، بعضى گويند شافعى بود ، و بعضى گويند حنبلى ، و اللَّه أعلم . و در « تاريخ ابن خلّكان » مذكورست كه او را شيخ أبو إسحاق شيرازى در « طبقات الفقهاء » از جملهء أصحاب إمام أحمد بن حنبل شمردهست ، و حافظ أبو طاهر را در مدح سنن أبى داود نظميست مناسب كه مرقوم مىگردد ، مىگويد :
أولى كتاب لذى فقه و ذى نظر * و من يكون من الأوزار في وزر
ما قد تولّى أبو داود محتسبا * تأليفه فاق في الأضواء كالقمر
لا يستطيع عليه الطّعن مبتدع * و لو تقطّع من ضغن و من ضجر
فليس يوجد في الدّنيا أصحّ و لا * أقوى من السّنّة الغرّاء و الأثر
هامش
[ 1 ] في اصل « المقاليد » : مثل عدلين ، فليتنبه ( 12 . ن ) .