و كان في نفسه فيما أحق و لا * أشكّ فيه إماما عالي الخطر
يدري الصّحيح من الآثار يحفظه * و من روى ذاك من أنثى و من ذكر
محقّقا صادقا فيما يجيء به * قد شاع في البدو عنه ذا و في الحضر
و الصّدق للمرء في الدّارين منقبة * ما فوقها أبدا فخر لمفتخر
توفي يوم الجمعة في شوال لأربع عشرة بقيت منه سنة خمس و سبعين و مائتين و دفن بالبصرة و قد بلغ ثلاثا و سبعين سنة ] .
و خود مخاطب در « بستان المحدّثين » گفته : [ سنن أبى داود - اين كتاب را سه نسخه مشهورهست : نسخه لؤلؤى و نسخه ابن داسه و نسخه ابن الاعرابى . روايت لؤلؤى در شرق مشهورتر است و روايت ابن داسه در بلاد مغرب رواج بسيار داشت و اين هر دو روايت قريب يكديگراند بيشتر اختلاف فيما بين اين هر دو بتقديم و تأخيرست نه بزيادة و نقصان ، بخلاف روايت ابن الأعرابى كه ازين هر دو نقصان بيّن دارد ، و نام لؤلؤى أبو على محمّد بن عمرو اللّؤلؤيست ، و نام ابن داسه أبو بكر بن محمّد بن أبو بكر بن محمّد بن عبد الرزاق ابن داسة التّمّار البصرى ، و نام ابن الأعرابى أبو سعيد أحمد بن محمّد بن زياد بن بشر المعروف بابن الأعرابى ، و نام أبو داود : سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشر بن شدّاد بن عمرو بن عمران الأزدى سجستانى . و ابن خلكان را با وجود كمال تاريخ دانى و تصحيح أنساب و نسب ، درين نسبت غلط افتاده ، گفته است كه : نسبة إلى سجستان أو سجستانه قرية من قرى البصرة ، انتهى . شيخ تاج الدّين سبكى بعد از نقل اين عبارت گفته است : و هذا وهم .
و الصّواب أنّه نسبة إلى الإقليم المعروف خم لبلاد الهند ، انتهى . يعنى اين نسبت بسيستان است كه ملكيست مشهور فيما بين سند و هرات متصل قندهار ، و چشت كه مكان بزرگان چشتيّه است نيز در همين ملك واقعست ، و بست در قديم الزمان پايه تخت آن ملك بود و عربان گاهى در نسبت اين ملك « سجزيّ » نيز گويند . تولد وى نيز در سنه دو صد و دو واقع شده و در أكثر بلاد اسلام خصوصا مصر و شام و حجاز و عراق و خراسان و جزيره و غير ذلك گردش كرده و علم حديث را فرا گرفته ، در