بر غير رياست عامّه و استحقاق تصرف در امور ملك و مال فرود آورده و در ورطهء ضلالت افتاده و زبان را بسخائف ترهات و غرائب خزعبلات واگشاده داد حسن فهم و تحقيق داده كمال تدين و انصاف و خداترسى و حقپرستى خود پيش ارباب بصيرت وانهاده بالجمله شيعيان اهلبيت عليهم السلام بطرق متواتره و اسانيد متظافره از ثقات و اثبات روايت كردهاند كه جناب امير المؤمنين عليه السلام و اولاد معصومين آن حضرت خلفاء اللَّه فى الارضين و حججه الباهرة فى العالمين بودند و اصحاب ثلاثه و ديگر متغلبين متسمين به خلفا متمردين و غاصبين و اين معنى نزد ايشان كالصّبح إذا انفلق ثابت و متحقق گشته و روايات كثيره و احاديث وفيره مخالفين را هم مؤيد و مسدد مطلوب خود يافته سرهاى معاندين و جاحدين را بسيوف لامعه حجج ساطعه شكافتهاند پس تطريق شبهه درين معنى مماثل تطريق شبهات سوفسطائيهست چه اين امر بمساعى جميلهء محققين اعلام و اساطين فخام انار اللَّه برهانهم از اجلاء بديهيّات و ضروريات گرديده و انكار آن مثل انكار طلوع شمس و مضى امس و اضاءت نهار و احراق نار و وجود مكه معظمه و مدينه منوره و ارسال رسل كرام براى هدايت بسوى سبل اسلام و ظهور معجزات خاتم الانبيا عليه و إله آلاف التحيّة و الثنا و چقدر متشابهست كلام مخاطب بكلام كافرى كه بگويد كه جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم دعوى نبوت نفرموده بلكه آن جناب مدعى رياست ظاهريه خلق مثل ديگر ملوك و سلاطين بوده فرقه مسلمين بيفهم كلمات آن جناب را بر نبوت فرود آورده در ورطه ضلالت افتادهاند و العياذ باللّه قوله و نيز ازينست كه حضرت امير و ذرّيهء طاهرهء او را تمام امت مثل پيران و مرشدان مىپرستند و امور
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 246
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٢٤٦