تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
معصومين عليهم السلام در مراتب رفيعه الشأن شريك و سهيم نمىسازند و تشبث بافراط و تفريط اهل خلاف و تخبيط كه زيغ صريحست از منهج وسيط عين نكث و اخلاف وعد و تخليط فتثبت و خذ الحق بقلب نشيط و جاش ربيط و أعنه بيد بسيط و لسان سليط قوله و نام شيخين را كسى درين مقدمات بر زبان نمىآرد و فاتحه و درود و نذر و منّت و عرس و مجلس كسى شريك نمىكند و امور تكوينيه را وابسته بايشان نمىداند اقول بالجاء خالق كائنات و تسخير قاهر موجودات مخاطب رفيع الدّرجات كه درين مقدمات كمتر كلمه حق بر زبان مىآرد و در هر مبحث غرائب تعصّبات و مجازفات و عجائب تعنتات و تعسفات بمنصه اظهار مىآرد و بدائع تسويلات و روائح تلميعات بقلم حقائق رقم مىنگارد و همت و الا نهمت را با خفا و كتمان حق و صواب و اشاعت و ترويج باطل و سراب مىگمارد و هر جا دفع صراحت و رفع بداهت پيش نظر كيميا اثر دارد و درين جا اجماع امت بر اخراج شيخين از مقام رفيع ولايت و ازعاجشان از مجالس با جلالت فاتحه و درود و نذر و عرس و مجلس ثابت فرموده و نطاق اهتمام نمايان بر كمر همت والاشان در اثبات خسران و خذلان و حرمان شيخين رفيع المكان از فضيلت رائعة العنوان ولايت و عرفان بسته برائت تمام از وابسته كردن امور تكوينيه بان هر دو اعجوبه مكوّنات جسته قلوب نازنين اتباع و اشياع شيخين و الا مقام به سنگ ايلام خسته و اين حضرات عظيم الاعتناء و الالتفات را بتجريع كاسنات غصص و القاء در غمرات علز و نغض برنجير ازراء و تعيير بسته بدار البوار هوان و خسار روانه فرموده بزعم خود از طعن و تشنيع اهل ولاى اهلبيت كرام عليهم السلام بسبب سلب كمالات نبوت از جناب امير المؤمنين عليه السلام رسته لكن نزد والد علام خود و شيخ الاسلام سنيان