نيك فرجام مستحق نهايت تشنيع و توهين و غايت ازراء و تهجين گشته فليضحك قليلا و ليبك كثيرا قوله گو معتقد كمال و فضيلت ايشان باشند بر مثال انبيا مثل حضرت ابراهيم و حضرت موسى و حضرت عيسى زيرا كه كمال ايشان مثل كمال انبيا مبنى بر كثرت و تفصيل و مغايرتست اقول مخاطب نحرير ذو فنون بعد تيز روى و ايضاع و ايغال افزون در مضمار هتك ناموس هر دو شيخ حرون و كسر شوكت و قهر صولت شيفتگان و والهان ان تيميين نبالت مقرون بصدد كبح عنان و كفّ لسان و اراده اطفاء لهبات نيران مشعل و مضرم بدست آن عين الأعيان و هوس تسليه جنان معتقدين شيخين عالىشأن افتاده زبان سحر بيان باثبات اعتقاد كمال و فضيلت ايشان وا گشاده و لابه و سالوس و تخديع و چاپلوسى اغاز نهاده به خيال محال حصول مامول نجات و خلاص از ورطه شديدة الاعتباص طعن و تشنيع سنيان اصحاب اعتقاد مصاص و ما درى انّه
لاتَ حِينَ مَناصٍ
زيرا كه معتقدين حلقه بگوشان شيخ الاسلام اعنى ابن تيميّه جان نثار تيميين عالى مقام و نيز اتباع و فدائيان والد علام مخاطب قمقام اين نكث و نكول و نكوص و عدول را هرگز بمقام ارتضا قبول جا نمىدهند و وزنى براى آن نمىنهند بلكه آن را محض تسويل و احتيال و انهماك در الحاد و ضلال و از قبيل مخالفت لسان با جنان و صاحب آن را هادم شرائع اسلام و ايمان مىانگارند و تشبيه و تمثيل مخاطب نبيل هر دو شيخ جليل را به حضرت موسى و عيسى و حضرت خليل و ادعاى بودن كمال ايشان مثل كمال انبيا مبنى بر كثرت و مغايرت و تفصيل دعوى بيدليل و تقول و تهجم و تهجس و تحكم غير قابل التعويل و محض تلميع و تسويل و اثارت