قتام ازلال و تضليل و بطلان ان از بيان سابق واضح به اين دليل
أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ
*
أَ لَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ
*
وَ أَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبابِيلَ
*
تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ
*
فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ
قوله و كمالات اوليا همه ناشى از وحدت و جمع و عينيتاند پس اوليا را مرآت ملاحظه فعل الهى بلكه صفات او تعالى مىتوانند كرد و انبيا و وارثان كمالاتشان را غير از علاقه عبديت و رسالت و جارحيت علا ؟ ؟ و ديگر در فهم مردم حاصل نيست اقول مخاطب محمود كاشف حقايق و حدث وجود و عارج معارج كشف و شهود كمال اوليا را ناشى از وحدت و جمع و عينيت كه مراد از ان اتحاد عباد و جمع و عينيت با ربّ ودود گردانيده و ايشان را بمقام مرآت ملاحظه فعل الهى بلكه صفات او تعالى رسانيده و هر چند اين زعم بى اصل و جسارت و مجازفت سراسر هزل نزد اهل حق و ايقان و فضل نامعقول و غير مقبول و نهايت واهى و مزدول و ببراهين زاهره و حجج باهره مدخول بوجوه عديده و علل سديده معلول لكن چون نزد معتقدين اين مذهب و شاربين رحيق اين مشرب و واردين اين مشرع و مارّين اين منزع اين مرتبه بس جليل و رفيع و مقامى بس جميل و منيعست پس اخراج شيخين ازين فضل زاهر و دور گردانيدن شان ازين شرف باهر خيلى عجيب و بديع قد تم به حمد اللَّه طبع المجلد السّادس من المنهج الثانى من كتاب عبقات الانوار فى امامة الأئمّة الاطهار و نرجو من اللَّه ان يمنّ علينا بطبع سائر مجلداته بلفظه و كرمه و قد طبع منه قبل ذلك مجلد حديث الغدير فى جزئين و مجلد حديث المنزلة و قد شاع