تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
جهل آن حضرت در حق تمام مؤمنين چگونه سمتى و حظّى از واقعيت مىداشت كه اگر امامت آن حضرت معاذ اللَّه محض بمعنى قطبيت و ارشاد مىبود هرگز معرفت آن حضرت بر جميع مسلمين وجهى نداشت فللَّه الحمد كه بطلان اين وهم لا طائل و تحريف لا حاصل از افاده خود مخاطب فطين واضح و مستبين گرديده قوله لهذا الزام اين امر بر كافه خلائق از ائمه اطهار مروى نشده اقول مخاطب قمقام بنفى روايت الزام اين امر جليل المرتبه رفيع المقام بر جميع خلائق و انام از ائمه اطهار كرام عليهم آلاف التحية و السلام من اللَّه الملك المنعام ما اتصل الليالى و الايام و همر غمام و هطل ركام اهتمام تمام و سعى موفور مالا كلام در صنعت بديعه صدق و تدين و تورع و تحرز و تحرج و تجنب و توقى از آصار و آثام و مزيد تثبت احتياط و غايت تحرى و توخى امتثال احكام اسلام فرموده چه اگر نفى و جحود و انكار روايت الزام از ائمّه اطهار سلام اللَّه عليهم ما توالى الليل و النهار و اختلف العشى و الابكار بر طريق الزام اتباع و اشياع اهلبيت اخبار عليهم السلامست پس بطلان و هوان و خسار و شناعت و فظاعت و بوار اين انكار سراسر صغار بر سائر كبار و صغار نهايت هويدا و آشكار و اگر غرض از ان بنفى روايت اين امر در كتب سنّيه عالىتبارست پس درين صورت فائده جز تكثير سواد و اضاعت قرطاس و مداد و تخديع و تسليه معتقدين و الا نزاد غير حاصل و قطع نظر ازين اگر چه اين انكار در بادى نظر نزد غير متتبع كتب و اسفار و روايات و اخبار و افادات و آثار اين فرقه عالى فخار قرين اعتماد و اعتبار مىنمايد لكن بعد اندك تفحص و تنقيب و صرف باره از تنقير و تقليب كالشمس فى رابعة النهار بر اصحاب بصائر و ابصار و ارباب اعتبار و استبصار ظاهر و واضح و باهر و لائح مىگردد كه انكار روايت الزام اين امر از ائمه اطهار