تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
پس بغض اهلبيت نسبت بأهل سنت نمودن مثل انكار محسوسات و دعواى اجتماع اضدادست كه هيچ عاقل آن را باور نمىكند و اينها را نواصب لقب دادن از ان بابست كه نور را ظلمت و آفتاب را تاريك گويند انتهى پس نهايت عجيب و غريبست كه جائى كه ذكر افضليت جناب امير المؤمنين عليه السلام بميان مىآيد و آن را موجب بطلان خلافت ثلاثه عند التحقيق مىبينند ناچار ثلاثه را ماخذ علوم دين و منابع احكام شريعت متين و اعلم از ائمه معصومين عليهم السلام و ايشان را معاذ اللَّه من ذلك از اتباع و مفضولان ان هيچ مىگيرند و خود را از متمسكان و اتباع شيخين وامينمايند و از اتّباع اهلبيت عليهم السلام انكار و استنكاف ظاهر مىنمايند و هر گاه ببراهين قاهره و ادله زاهره محجوج و منكوب و هوش و حواسشان بضربات حجج ساطعه و بمقامع دلائل لامعه مسلوب مىشود خويش را بلكه شيوخ ثلاثه خود را از متمسّكين بعروه وثيقه اهلبيت عليهم السلام ظاهر مىكنند و نمىفهمند كه اين التمسك و الاقتداء و اين الاتباع و الافتقاء من التامر بالاعتداء و التقدم و التحكم و الاعتلاء و اللَّه الموفق الى طريق السواء و العاصم من زلل الهراء و خطل المراء خواجه نصر اللَّه كابلى در صواقع بجواب حديث ثقلين گفته و كذلك حديث مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من تمسّك بها نجى و من تخلف عنها هلك لا يدل على هذا المدعى و لا شك انّ الفلاح منوط بولائهم و هديهم و الهلاك بالتخلف عنهم و من ثمّة كان الخلفاء و الصّحابة يرجعون الى افضلهم فيما اشكل عليهم من المسائل و ذلك لأنّ ولاءهم واجب و هديهم هدى النّبى صلى اللَّه عليه و سلم انتهى سبحان اللَّه هر گاه شيوخ ثلاثه در مشكلات رجوع بجناب امير المؤمنين عليه السلام