و وصايت و امامت مصطلحه بين العلماء النقاد خواسته و باطهار حيازت ذات و الا صفات صنيع بديع
يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ *
و حمل الكلام على ما لا يرضى به قائله پرداخته و وجوه عديده براى ابطال حمل امامت بر امامت غير مصطلحه مبحوث عنها سابقا در مجلد حديث غدير گذشته فلتكن منك على ذكر و خود مخاطب در باب يازدهم گفته تعصّب سيزدهم گويند كه اهل سنت افراط مىكنند در بغض حضرت على و ذرّيت طاهره او رض ذكره ابن شهرآشوب و به همين سبب ايشان را بنواصب ملقب كنند حال آنكه خود ايشان در كتب خود از كتب اهل سنت خصوصا از بيهقى و ابو الشيخ و ديلمى نقل كردهاند
قال رسول اللَّه ص لا يؤمن احد حتى اكون احبّ إليه من نفسه و يكون عترتى احب إليه من نفسه
و عن ابن عبّاس قال قال رسول اللَّه أحبوا اللَّه لما يغذوكم من نعمه و احبونى لحب اللَّه و أحبوا اهل بيتى لحبى الى غير ذلك الى ان قال
و از سعيد بن المسيب روايت مشهورست كه
كان عنده رجل من قريش فاتاه على بن الحسين فقال له الرجل القرشى يا ابا عبد اللَّه من هذا قال سعيد هذا الذى لا يسع مسلما ان يجهله هو على بن الحسين ابن أبى طالب رضى اللَّه عنهم اجمعين
ازين افاده سعيد بن المسيب كه مخاطب مهذب در مقام احتجاج و استدلال اثبات ولاى ائمّه خود با اهلبيت عليهم السلام وارد كرده و بشهرت آن تصريح فرموده بصراحت تمام ظاهرست كه جهل جناب امام زين العابدين عليه السلام هيچ مسلمى را جائز نيست پس اگر امامت آن حضرت به معناى محض قطبيت و ارشاد كه مخاطب و الا نزاد آن را بتقليد بعض متعسفين معرضين از سداد مطمح نظر داشته و همت ؟ را به صرف نصوص امامت بان گماشته مىبود لزوم معرفت آن حضرت بر جميع مسلمين و عدم جواز