بن محمّد بن منصور الحارثى و عدة ائمّة فكلام الاولين و الآخرين راجع الى شيعيّة لا روايته فقد كذب من كذّبه و امّا قول الجوزجانى غال من الشاتمين للخيرة فظنّ غير مقبول مخالف لقول الأئمّة و كذا جلّ جرحه لاهل الكوفة لشدّة نصبه و انحرافه و بمعناه اتهام أبى معمر الهذلى ايّاه بالكذب الى آخر ما ذكر من الردّ البليغ على ابن تيميّة قوله و مانند جداول از بحر عظيم منشعب مىگردد اقول تمثيل و تشبيه مخاطب نبيه تفرع جميع فرق اوليا از دوحه باسقة الافنان يانعة الاثمار مهتد له الاغصان متفتقه الانوار سرور اوصيا عليه آلاف التحيّة و الثنا بانشعاب جداول از بحر عظيم دليل كمال افضليت و تعظيم و نهايت ارجحيّت و تفخيم آن فص امامت و برهان حرمان شيخين عالىشأن ازين فضل با جلالتست پس اين تفرع و انشعاب كه مخاطب عالى نصاب على رغم والده و غيره من رؤساء النّصاب اعتراف و اقرار بىارتياب به آن دارد براى اثبات مطلوب و مرام اهل حقّ كرام يعنى افضليت جناب امير المؤمنين عليه السّلام كافى و سند است و دافع وسواس و رافع التباس و قالع اساس جميع تسويلات مخاطب حقشناس دقتپسند است
فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ
قوله چنانچه سلاسل تلمذ فقهاى شريعت و مجتهدين ملت بشيخين و نواب ايشان مثل عبد اللَّه بن مسعود و معاذ بن جبل و زيد بن ثابت و عبد اللَّه بن عمر مىرسد و رشحهء از علوم ايشان مىگيرد اقول مخاطب عمدة الافاضل قرم الاماثل بتحريك سلاسل تخديع اغمار غافل و تغرير معتقدين ذاهل آنچه مقصود اصل از تلفيق و تزويق اين فصل بود در اين جا باز بصراحت تمام ظاهر نموده يعنى بادعاء رسيدن سلاسل تلمذ فقهاى شريعت و مجتهدين ملّت بشيخين متضلعين و نواب ارباب غفول درين يعنى معاذ و زيد و ابن عمر با فرّ وزين معاذ اللَّه سلب انتهاى سلاسل فقها بجناب سرور اوصيا عليه و آله آلاف التحيّة و الثنا خواسته